البنک الإسلامي: مصرف المغرب قد يخلق المفاجئة!

بعكس الفكرة التي لا تؤيد خلط المعاملات البنكية التقليدية بالإسلامية لأنه قد يؤثر على هذه الأخيرة، يبدو أن زبناء مصرف المغرب يفضلون القرب. و ذلك حسب بلاغ رسمي للبنك مدعوم بدراسة ميدانية الذي جاء فيه: “قام مصرف المغرب باستطلاع للرأي بين زبنائه. و تبين من خلال الاستطلاع أن الزبناء يبدون بشكل واضح تفضيلهم لتوزيع لعرض البنك التشاركي في فضاءات مخصصة في قلب الوكالات البنكية الحالية. يتضح أن عامل القرب يعتبر معيارا مهما للزبون المغربي. وعلى ذلك اختار مصرف المغرب هذا النمط في التوزيع”. وعلى هذا إذن بنى البنك قراره بفتح شبابيك لتوزيع منتجاتها التشاركية عوض فتح وكالات حصرية جديدة.

إجمالا، يعتزم مصرف المغرب فتح 12 فضاء مخصصا في وكالاته على مستوى كبريات المدن المغربية. في أي أفق زمني؟ لم يتم التبليغ عن الأجل.

وتؤكد المؤسسة المالية على توضيح أن الشبكة المشتركة لا تعني عرضا مشتركا. يتعلق الأمر نوعا ما “ببنك وسط بنك” حسب الخاصيات التالية:

  • متطلبات رأس المال مخصصة حصريا بقيمة 200 مليون درهم. ما يعادل الحد الأدنى المطلوب لرأس مال مؤسسة بنكية متكاملة؛
  • نظام معلومات جديد لتأمين توزيع قوي لعمل الشباك التشاركي على مستوى المالي و المحاسباتي؛
  • فريق مبيعات متخصص سيتم تكوينهم ومنحم شهادات في التمويل التشاركي؛
  • هوية بصرية جديدة للشباك التشاركي الذي سيحمل علامة جديدة لتمييز العرض الجديد. ستحتفظ الوكالات التي ستحتضن هذه الفضاءات الخاصة على هويتها البصرية “مصرف المغرب”. ستظهر علامة البنك التشاركي على اللافتة الخارجية للإشارة إلى توفر العرض داخل الوكالة البنكية؛
  • وظيفة مطابقة لإشعارات المجلس العلمي الأعلى الذي سيسهر على وضع الآليات الضرورية لتطبيق واحترام وتتبع إشعارات المجلس العلمي الأعلى.

من جهة أخرى، ينبه البنك على أنه ليس مبتدء في هذا المجال. فبالفعل، تملك المجموعة المالية الأم عدة بنوك تشاركية في العالم الإسلامي: CAICIB Global Islamic Banking المتمركز في دبي؛ البنك السعودي الفرنسي (رابع بنوك المملكة السعودية) ثم Amundi في ماليزيا.

بهذه الرؤية الواضحة و الخبرة المشهودة، ربما سيخلق مصرف المغرب مفاجأة في سوق التمويل الإسلامي المغربي الواعد.

بالتوفيق!

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.