آخر الأخبار

أدوية: إضراب مرتقب للصيادلة

هل يمكن اعتبار هذا مؤشرا على تقهقر مهنة ومكانة الصيدلة؟ على كل حال يجب أخذ هذا الإضراب العام الذي تعدّ له 56 نقابة جهوية للصيدليين على محمل الجد. فعلى طول عقد من الزمان توالت خرجات الدكاترة تجار الأدوية تشتكي فيها حول وضعيتها المالية التي تزداد صعوبة سنة بعد سنة. الظاهر أنه قد آن أوان التصعيد والمرور لمستوى أعلى للتعبير عن سخطهم.

قامت L’Economiste التي نشرت قرار الإضراب بسرد اعتراضات الصيادلة حول ما يلي: تخفيضات تصل إلى %20، فوضى في أوقات العمل، توظيف غير أخلاقي لموظفي المنافسين،بيع الأدوية للجمعيات…

من الواضح أن الأمر يتعلق بحرب داخلية بين الفاعلين في الميدان. لكن المستقبل يحمل ماهو أشد صعوبة على هذه المهنة (عاجلا أو آجلا)، مع توسيع دائرة المرخص لهم ببيع الأدوية لينفتح على غير الدكاترة (الأسواق الممتازة، التعاضديات…)

يتبع…

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.