اليوم العالمي للمستهلك: أي احتفال؟!

مارس شهراستثنائي للمستهلكين . في هذا الشهر نحتفي باليوم العالمي للمستهلك، يوم 15 مارس. و هي فرصة مثالية لتقييم الحصيلة.

ماهو واقع هذا المجال في المغرب؟ من الواضح والمؤكد أنه لا يزال أمامنا مشوار طويل.

بداية، على المستوى الرمزي، يأتي هذا اليوم العالمي لتحريك مبادرات الماركات و مختلف المؤسسات الرسمية في صالح المستهلك. ولكن في الواقع، جمعيات الدفاع عن المستهلك تكاد تكون الوحيدة التي تحتفي بهذا اليوم. نحتفي ب 8 مارس، بل قد أصبح هذا اليوم منتجا تسويقيا مربحا. أما يوم المستهلك، فلا شيء من ذلك.

في ما وراء الرمزية، نحن،المستهلكون، نتطلع لللملموس. وهنا أيضا مجال شاسع من الأصلاحات تنتظرنا: المادة 31-08 التي يجب ان تتطور لتصبح قانونا حقيقيا يمكن من حماية المستهلك؛ سياسات تواصل الماركات التجارية التي يجب أن تتطور لإحترام القوانين و دكاء المستهلك، وصحة هذا الأخير التي يجب أن تكون أولى من هاجس الربح، والخدمات العمومية التي يجب ان تتطور لتوفير الجودة التي ينتظرها دافعوا الضرائب…إلخ

وفوق كل هذا، يحتاج المستهلك أن يشعر أنه صوته مسموع و محترم و محمي. كل عمليات التعتيم تلك على الممارسات الفاضحة للعديد من الماركات لا تبشر بالخير.

هل كل هذا يجعلنا نفقد الأمل؟ لا. لأن قضية المستهلاكين عادلة و فوق كل ذلك، نحن جميعا مستهلكون!

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.