تدعم شركة الأجيال القابضة جمعية “أونكوبيل” ضد سرطان الثدي

بمناسبة مبادرة “أكتوبر الوردي”، يتحرك العالم بأسره، للسنة الرابعة والعشرين على التوالي، لمحاربة سرطان الثدي.

تماشيا مع سياستها الاستثمارية والتضامنية، تواكب شركة “الأجيال القابضة” هذه السنة جمعية “أونكوبيل”، التي تعمل على التوعية بمرض السرطان بالإضافة إلى المواكبة للمصابين، في إطار حملتها للتحسيس والكشف عن سرطان الثدي.

تعتبر حملة “أكتوبر الوردي، التي تم إطلاقها من طرف المنظمة العالمية للصحة، والتي تُنظّم كل سنة من طرف الجمعيات الخيرية التي تعمل في مجال محاربة سرطان الثدي، ويزداد تأثيرها وصيتها على مرّ السنوات منذ إطلاقها سنة 1985. وفي هذا الصدد، فإن شهر أكتوبر يعتبر فرصة لبرمجة العديد من الأنشطة والتظاهرات لجمع التبرعات من أجل أعمال البحث، وأيضا من أجل تحسيس المرضى المصابين بهذا الداء ودعمهم.

وبهذه المناسبة، قررت شركة “الأجيال القابضة” تقديم دعمها المالي لجمعية “أونكوبيل” قصد القيام بمختلف العمليات التي برمجتها الجمعية خلال هذه الفترة، والتي تتمثّل على الخصوص في التأكيد على أهمية الكشف المبكر بالمغرب وأيضا على القيام بحملات تحسيسية وتواصلية بشأن سرطان الثدي، الذي يأتي على رأس أمراض السرطان التي تصيب نساء المغرب.

وبالتالي، تُطلق جمعية “أونكوبيل”، منذ شهر أكتوبر، حملة للكشف عن هذا المرض بواسطة التصوير الإشعاعي للثدي Mammographie في صفوف 300 امرأة من الأحياء الفقيرة بالدار البيضاء من بينهن مصابات وأخريات عرضة للإصابة بهذا الداء، بحيث ستتكلّف الجمعية في وقت لاحق، في حال دعت الضرورة إلى ذلك، بمواكبة الحالات الخطيرة ا المشخصة.

وتنخرط مبادرة جمعية “أونكوبيل” بشكل مثالي في ديناميكية الالتزام المواطن العزيز على شركة “الأجيال القابضة”، التي تنشط في مجال دعم الجمعيات ذات الأهداف الاجتماعية على غرار الوقاية من الأمراض الخطيرة، والتكفّل ببعض الحالات داخل المجتمعات المعنية بالأمر.

ويجب أيضا التذكير بأن شركة الأجيال القابضة ملتزمة منذ إنشاءها بكل حزم بسياسة “المسؤولية الاجتماعية للشركة” النشيطة عبر مواكبة العديد من المبادرات الاجتماعية والتضامنية لمختلف المجالات.

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.