“مختبرات دل للتعلم”: قيادة تغيير مستدام قوة فكرة واحدة قادرة على تغيير العالم

دل ملتزمة أكثر من أي وقت مضى بالنهوض ودعم التقدم البشري بوضع تكنولوجياتها وخبرتها حيث يمكن أن تكون مفيدة لساكنة العالم. ومن هذا المنطلق فإن الأخصائي العالمي للحلول التكنولوجية الملائمة للمقاولات والخواص على حد سواء، أعلن عن توسيع مختبراته للتلقين التي تعمل بالكامل بالطاقة الشمسية بالمغرب من خلال مشروع “شمسي”.

دل أعادت ابتكار رؤيتها المتعلقة بقاعات الدرس مع مختبراتها الشمسية على أساس شراكات طويلة الأجل مع وزارة الشباب والرياضة، والمنظمات الجمعوية مثل بيتي، كمبيوتر إيد انترناشينل، وقرى الأطفال المسعفين، وأيضا التربية من أجل التشغيل.

الهدف؟ وضع رهن الإشارة رابطا مستديما وملائما للمجتمعات الأقل تفضيلا والمدارس النائية أو التي لم تستفد بعد من فك العزلة.

يجب القول إن العديد من الدراسات في جميع أنحاء العالم تظهر أن استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية يسمح للطلاب بالتعلم بشكل أكثر فعالية، وأيضًا يسمح بإتاحة فرص التغلب على الفقر، خاصة بين الفتيات الصغيرات.

من خلال المختبرات الشمسية لـ دل، يهدف برنامج شمسي إلى إعطاء بعد جديد للمختبرات الشمسية بالجمع بين مفهوم التنقل واقتراح ثلاث مستويات من التكوين:

-الإعلاميات الأساس للأصغر سنا الراغبين في اكتشاف الإعلاميات لأول مرة.

-الكودينغ / تلقين لغات البرمجة لأولئك الذين يودون تعلم المزيد.

-تكوين خاص يضم الإعداد للمشوار المهني بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن فرصة شغل.

وصرح السيد ّأحمد حسين فايك، المسؤول الإقليمي للمبادرات الخيرية بـدل لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا قائلا “هذا النوع من البرامج، « Solar Powered Labs » يعكس تماما الحمض الجيني لـ دل التي تضع تكنولوجيتها وخبرتها رهن إشارة التقدم البشري. إن برنامج شمسي هو مفهوم مبتكر لسد الفجوة التعليمية في المناطق التي تعاني ليس فقط من الفقر المتزايد لكن أيضا من عدم القدرة على الوصول إلى الطاقة المستدامة”.

كل واحد من مختبرات دل للتعلم يعمل بالكامل بالطاقة الشمسية. حيث يستند إلى استخدام حاوية بحرية محولة تستخدم ألواح فلطائية ضوئية تعمل على تغذية ما لا يقل عن 10 محطات عمل خفيفة الوزن من طراز Wyse من ديل. هذه الأخيرة تستعمل فقط 4 % من الطاقة المطلوبة عادة لتشغيل الحواسيب التقليدية. وتتم إدارة هذه المحطات بشكل كامل عن طريق خادم PowerEdge T430 الذي يخضع بالكامل لنظام تبريد بالهواء.

وتتيح الشراكات الموقعة مع بيتي، وقرى الأطفال المسعفين، وكمبيوتر إيد أنترناشيونال، والتربية من أجل التشغيل، ومع وزارة الشباب والرياضة، للمختبر الوصول إلى الفئات الأقل حظًا والتي يمكنها الاستفادة من برنامج شمسي.  هذا المختبر المتحرك، سيتنقل إلى تسعة مواقع مختلفة خلال شهرين قبل بلوغ وجهته النهائية.

تمت إقامة أول مختبر تعليمي ل دل في لاغوس، نيجيريا في 2014. وتندرج هذه المختبرات الشمسية، التي تم نشرها إلى حدود الوقت الراهن في خمس بلدان مختلفة عبر العالم، في إطار استراتيجية “Legacy of Good” التي بلورتها دل.

حاليا، يبقى تأثير مختبرات دل للتعلم هائلا: استفاد ما لا يقل عن 7500 طالب من هذا البرنامج خلال ساعات الدرس. كما يستفيد عدد كبير من المجتمعات المحلية بعد ساعات الدوام المدرسي. هذا الوصول إلى التكنولوجيا وتعلم مهارات جديدة يعزز الشعور بالثقة بالنفس. كما أنه يوفر نوعية حياة أفضل، فضلاً عن فرص العمل للمجتمعات الأكثر احتياجاً.

في أفق 2018، يكمن الهدف المتوخى في إنجاح إتاحة الوصول إلى التكنولوجيا الرقمية لما يقرب من 10000 طالب مغربي بفضل “مختبرات التعلم”، كما أن برنامج ” شمسي” متوافق تمامًا مع رؤية شركة دل: “خلق تكنولوجيا قادرة على تحفيز التقدم البشري”.

بخصوص برنامج « Legacy of Good » لـ دل

يكمن هدف دل في وضع التكنولوجيا في خدمة ورفاهية مجموع ساكنة العالم. وتعتزم ديل دعم ما لا يقل عن 4 ملايين شاب يعانون الهشاشة عبر العالم في أفق 2020. ومنذ 2013، كان لمبادرات دل تأثيرا إيجابيا على حوالي 2,4 مليون من الشباب حول العالم. وسوف تستمر هذه المبادرات للوصول إلى المجتمعات المحرومة بشكل أكبر. وهكذا، سيكون لكل طفل إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا التي تعتبر اليوم ضرورة ولا تعدو كونها رفاهية.

مختبرات دل للتعلم هي واحدة من المبادرات التي تتماشى مع هذا الهدف. هذه المقاربة المدهشة تم توسيعها بالمغرب بفضل شراكات ناجحة مع بيتي وقرى الأطفال المسعفين، وكمبيوتر إيد أنترناشيونل، والتربية من أجل التشغيل ومع وزارة الشباب والرياضة.

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.