60 مليون مستهلك: انتبهوا من شرائح السمك المجمد بالمتاجر الكبرى

وأنت تتصفح الجزء الأمامي من العبوة المجمدة في المتاجر الكبرى، يمكن أن تقرأ “سمك السلمون البري”، وهو ما يحيل إلى أن السمكة بدون مضافات أو معالجة من أي نوع. لكن في الواقع ، هذه الشرائح جاءت من سمك السلمون المجمد والمعاد إذابته، حيث يتم حقنه بمحلول من الملح والبوتاسيوم وأسيتات البوتاسيوم.

إنها أحد النتائج التي توصلت إليها المديرية العامة للمنافسة وشؤون المستهلكين ومكافحة الاحتيال (DGCCRF)  بفرنسا، خلال المسح السنوي لشرائح الأسماك، حيث سجلت المديرية عدم وجود المعلومة الصحيحة المكتوبة عن المنتج في العبوات، من خلال مراقبة 250 وحدة نشيطة في هذا النوع من السمك المجمد، سواء تجار الجملة أو المتاجر الكبرى ومحلات بيع الأسماك. العيب الرئيسي يتعلق بالغياب – على الرغم من أنه إلزامي – لكلمة “معاد ذوبانه” ، خاصة في سمك التونة وسمك أبوسيف.

المجلة الشهيرة “60 مليون مستهلك” التي نقلت الخبر، أفادت بأنه في عدة مناسبات ، قام جهاز مكافحة الاحتيال بمراقبة شرائح التونة التي تم عرضها كمنتجات خام غير معالجة، بينما تم إذابتها وتثبيتها بحقن من الماء والملح والمضافات. مؤكدة أن إضافة الماء أو عملية “النقع” يجعل من الممكن توفير ما يصل إلى 30٪ من وزن المنتج بشكل مصطنع.

كما تضيف بعض الشركات المصنعة مستخلصات نباتية غنية بالنترات / النتريت وحامض الأسكوربيك بجرعات تتجاوز في بعض الأحيان تلك المسموح بها.

وتستخدم هذه الحقن “لتغيير لون السمك ، وبالتالي تضليل المستهلك على نضارة المنتج” ، كما تقول مديرية DGCCRF. من بين الإضافات الأخرى التي تم العثور عليها ، يمكن ذكر حمض الستريك أو polyphosphates ، ومرة أخرى لا يتم الإعلان عنها دائمًا.

في المجموع 23 ٪  من الـ 103 عينة التي تم تحليلها وجدت أنها غير متوافقة مع المعايير الفرنسية. هذه النتائج ليست مفاجئة. لأنه منذ عدة سنوات ، تم شجب ممارسات حقن المياه والمواد المضافة إلى الأسماك.

في عام 2013 ، أجرت النقابة الوطنية للتجارة الخارجية في المنتجات المجمدة (SNCE) دراسة كبرى تحت عنوان Fraud’Filets ، والتي أظهرت في ذلك الوقت أن ثلث سمك colins و  18 ٪ من شرائح سمك cabillaud، وحوالي نصف شرائح البانكا تم نفخها بالماء. لكن رغم ذلك لم تتحسن هذه الحالة في ضوء معدلات الالعيوب التي تلاحظها مديرية DGCCRF كل عام.

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.