الحكومة تستبق خطر اخضرار لحوم الأضاحي في 2018

قبل 3 أشهر من حلول عيد الأضحى، وبعد فضيحة استعمال فضلات الدجاج في تركيبة أعلاف المواشي والتي أدت إلى تعفن أضاحي العيد الماضي وتحول لونها إلى الأخضر، أصدرت وزارة الفلاحة ووزارة الصحة ، مؤخرا، مرسوماً مشتركا بالجريدة الرسمية، يحدد الحدود القصوى المسموح بها من بقايا المنتجات الصيدلية في المنتجات الأولية والمنتجات الغذائية.

وبذلك يكون المرسوم الحكومي استباقا لفضيحة اخضرار لحوم الأضاحي في العام الماضي، وهو الخلل الذي يمكن أن يكون بسبب حقن الأغنام بمنتجات صيدلية من أجل تسمين الماشية ولكن أيضا عبر خلط العلف بالمخلفات العضوي (فضلات الدواجن). ومع المرسوم الجديد تم تحديد الحد الاقصى المسموح به من بقايا المنتجات الصيدلية في المنتجات الأولية والمنتجات الغذائية ومن ضمنها اللحوم، ويتعلق الأمر بقائمة مفصلة تضم 600 مكونا صيدليا.

وأكد المرسوم أن المنتجات الأولية والمنتجات الغذائية تعتبر مطابقة، إذا كانت لا تحتوي على مواد فعالة تستعمل كمنتجات صيدلية بكميات تتجاوز الحدود القصوى للبقايا المحددة في القائمة. بينما تطبق في شأن المواد الفعالة غير المبينة في الـ 600 مكون السالف الذكر، الحدود القصوى للبقايا المحددة في الدستور الغذائي (أو ما يعرف بـ “مدونة الأغذية” وهو مجموعة من المواصفات والخطوط التوجيهية ومدونات الممارسات التي اعتمدتها هيئة الدستور الغذائي، وتشكل الهيئة الجزء الرئيسي من برنامج المواصفات الغذائية المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية). ويعتبر منتوجا غير مطابق، كل منتوج أولي أو منتوج غذائي يحتوي على بقايا مواد فعالة غير منصوص عليها في الملحق الذي جاء به المرسوم الجديد.

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.