كوسومار توفر التقاعد والتغطية الصحية لمنتجي النباتات السكرية بالمغرب

في سابقة من نوعها، سيتمكن منتجو النباتات السكرية بالمغرب من ضمان حقوقهم الكاملة في التقاعد والتغطية الصحية، بعد أن وقعت الفيدرالية البيمهنية المغربية للسكر والصندوق المهني المغربي للتقاعد، بمكناس، على اتفاقيات تتعلق بتنفيذ مشروع تقاعد المزارعين المنتجين للنباتات السكرية.

وستمكن هذه الاتفاقيات، الموقعة على هامش الدورة ال13 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المزارعين من الاستفادة من منتوج يستجيب لتطلعاتهم. حيث يهمّ الجانب الأول من الاتفاقية، التغطية الصحية التي تستهدف تمكين الفلاحين من التطبيقات الطبية العامة والتخصصات الجراحية والرعاية الطبية الخاصة بالحمل والولادة والتطبيب الخاص بالاستشفاء والجراحة. ويهدف البرنامج، كذلك، إلى توفير النظارات الطبية والعناية وعلاج الفم وتقويم الأسنان بالنسبة إلى الأطفال وعمليات الترويض، كما سَتُسَدِدُ الاتفاقية التكاليف المتعلقة بالتحليلات الطبية والتصوير الطبي والأدوية مستحقة السداد وأكياس الدم البشري.

أما بخصوص برنامج نظام التقاعد لمنتجي النباتات السكرية بالمغرب، والذي وُضِعَ له شعار “مستقبل الفلاح”، فقد جرت صياغته في مذكرة للتفاهم وقعت بمناسبة الدورة الثانية عشرة للمعرض الدولي للفلاحة، بحضور مسؤولي وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ورؤساء جمعيات منتجي النباتات السكرية وممثلي شركة “كوسومار” وفروعها. وتتراوح نسبة المساهمة الجزافية السنوية للفلاح في التقاعد، والتي تظل رهن اختياره، بين 2.500 درهم و100.000 درهم، حيث ستتكلف شركة “كوسومار” بالاقتطاع لصالح الفلاحين مستقبلا، مع اعتماد نظام جمع النقط، التي يحددها حساب الصندوق المهني المغربي للتقاعد، الذي يعطي الحق في الحصول على المعاشات انطلاقا من بلوغ 50 سنة.

 

وسَتَتَمكن أسرُ الفلاحين في حالة وفاتهم من الاستفادة من التقاعد، حيث توضح مضامين الاتفاقية إمكانية أخذ الأرامل والأطفال والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لمعاش الفلاح المتوفي، وحدد مبلغ 13.085 درهما كأقصى تعويض في نظام التقاعد، و374 درهما كأقل مقدار. وبهذه المناسبة، أبرز المدير العام لشركة “كوسومار”، محمد فكرت، أهمية هذا الورش، موضحا أن إعداد عرض ملائم للمزارعين المنتجين للنباتات السكرية استغرق عدة أشهر. وقال “إننا نواصل تدعيم عملياتنا داخليا كفاعل مسؤول واجتماعي، ونضع في صلب اهتمامنا الإنسان، بدءا بالفلاحين الشركاء”. كما ركز على أهمية رقمنة المجال الفلاحي، مستشهدا بمنطقة تادلة، حيث يتوفر كل فلاح على بطاقة الكترونية تمكنه من تدبير كافة العمليات. وأضاف “نعتزم تعميم هذه التجربة. منطقة الغرب ستكون المحطة القادمة، وستليها المناطق الثلاثة الأخرى التي نطور فيها النبتة السكرية”.

 

 

 

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.