فضيحة مصنع الشيبس بسلا: نائب العمدة يتهم وزارتي الصناعة والفلاحة

بعد الضجة التي أثارتها حادثة  وفاة طفلة بمدينة الرباط، بعد تناولها لرقائق “الشيبس”، وبعد كشف معطيات خطيرة وصادمة عن ظروف إنتاج الرقائق المذكورة داخل مصنع للطوب داخل غابة “عين حوالة”، بسلا،  باستعمال مواد مشكوك في صلاحيتها، وفي بناية مهجورة مليئة بالقوارض والحشرات، أوضح عبد اللطيف سودو نائب عمدة مدينة سلا أنه “بخصوص مصنع شيبس المتواجد بالحي الصناعي بسلا وجب الإشارة أن مسطرة الإغلاق لم تحترم فيه، مردفا أن “صاحب شركة صنع الطوب وصاحب شركة شيبس متنازعان أمام القضاء”.

كما أكد سودو في تدوينة على حسابه بموقع “فايسبوك”، نشرها موقع حزب العدالة والتنمية، أن “مصنع شركة شيبس يخضع للترخيص من طرف مكتب ONSSA  التابع لوزارة الفلاحة، ووزارة الصناعة والتجارة مادام أن المحل يتواجد بالحي الصناعي”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن “هناك جهات معينة تريد إقحام الجماعة بأي وجه كان”.

وكانت عدة وسائل إعلام قد نشرت مؤخرا أن أطنانا من رقائق “شيبس”، موجهة إلى الأطفال، تنتج دون ترخيص في معمل مهجور وسط غابة بضواحي مدينة سلا، مليء بالقوارض والصراصير، مشيرة أنه بعد أسابيع قليلة من وفاة طفلة بالرباط بفعل تسمم نجم عن أكلها رقائق “شيبس”، برزت وثائق رسمية تكشف معطيات صادمة وخطيرة، والتي تبرز أن هذه البضاعة، التي تروج بلا أدنى حرج، تأتي من مصنع مهجور كان مخصصا لإنتاج “الطوب”، وبدون إذن من السلطات تحول إلى منشأة تصنع رقائق البطاطس بكميات كبيرة، إضافة إلى الذرة المحمرة و”الزريعة”، باستعمال معدات صدئة وعفنة، مع مزجها بمواد حافظة مجهولة المصدر.

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.