وزير الإسكان: البرامج العقارية الموجهة للطبقة المتوسطة لم تحقق ما كان منتظرا منها

من أجل عادة إحياء قطاع العقار الذي أصابه الوهن منذ بضعة سنين، التقى عبد الأحد الفاسي الفهري، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بمختلف المتدخلين والمهنيين من أجل تقييم شامل للسياسة السكنية واستقراء أفضل السبل لمواكبة احتياجات القطاع.

وأكد الوزير خلال الجلسة الافتتاحية، لورشات التفكير للنهوض بقطاع الإسكان، عن تطلعاته في أن تساعد هذه الورشات، مشيرا أن الجهود المبذولة في مجال الإسكان، وإيلاء العناية للطبقة المتوسطة، لم تحقق ما كان منتظرا منها. وقال الفاسي الفهري “عندي الثقة في أن تخرج ورشات التفكير بتوصيات وأن تبعث الحيوية في القطاع، وتعد خريطة طريق ناجعة للسياسات العمومية في المجال”.

وأبرز الوزير، الذي أعطى إطلاق ورشات التفكير حول موضوع “من أجل النهوض بقطاع الإسكان”، صباح اليوم الأربعاء وتستمر إلى 10ماي 2018 بالرباط ، على ضرورة مواصلة الأوراش الكبرى مع إعادة توجيهها للاستجابة للمتطلبات المستقبلية التي تناهز المليون ونصف وحدة سكنية، والعمل على وضع برنامج من نوع جديد يشمل 40 بالمائة يتعلق بالمنتوج الاجتماعي وأكثر من 13 بالمائة يهم السكن الموجه للكراء.

وأوضح أن الأمر يتطلب وضع تدابير جديدة وملائمة من شأنها إضفاء دينامية جديدة لقطاع السكن. وأعلن الوزير بالمناسبة ثلاث مدن جديدة بدون صفيح، هي البروج وتطوان ومولاي يعقوب.

ومن جانبها، أكدت كاتبة الدولة في القطاع، فاطنة الكيحل، أن الرهان الأساسي المعقود على تنظيم هذه الفعاليات التشاورية يتمثل في التوصل لسياسة سكنية جديدة تعزز جاذبية وتنافسية القطاع وتضمن الجودة والاستدامة والولوج المنصف لجميع المواطنين والمواطنات للمرافق والتجهيزات العمومية.

يذكر أن الورشات تشمل الولوج إلى السكن الميسر والبحث عن أفضل مردودية اجتماعية، والقضاء على السكن غير اللائق، والنهوض بالسكن الموجه للكراء،والسكن القروي وكذا السكن التشاركي.

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.