الألياف البصرية: “أورنج” تسارع الخطى للحاق بالركب

لعل ساكنة الدار البيضاء لاحظت مؤخرا انتشار الأوراش والحفر هنا وهناك، وهي مخصصة لتركيب الألياف البصرية، التي تجريها شركة “أورنج” منذ أكثر من عام.

من حي راسين إلى كاليفورنيا عبر بلفدير، 2 مارس ، شارع تادارت، المعاريف، النسيم … ناهيك عن بوسكورة ، المحمدية، دار بوعزة … العديد من المناطق كانت ضحية لهذه الحفر تنضاف إليها مدن أخرى كالرباط ، مراكش ، طنجة وسلا . فبعد أن أعياها الانتظار وعدم رضوخ اتصالات المغرب لقرار وكالة ANRT باقتسام البنية التحتية مع كلا الفاعلين (إنوي وأورنج)، يبدو أن الشركة الفرنسية اتخذت قرارا بعدم الانتظار، بل الرضوخ للأمر الواقع والالتحاق بالركب.. حيث صرح فيصل سليماني، مدير وحدة الأعمال في شركة أورنج لجريدة ليكونوميست التي أوردت الخبر “في المجمل، أكثر من 6000 كلم من الألياف البصرية سيتم إنجازها في المدن الكبرى”.

هذه الخطوة ستستمر لبضعة سنوات أخرى. إذ يوجد بالمغرب ما يقرب من 7 ملايين أسرة بمتوسط 200،000 مسكن سنويًا. ومع ذلك ، يبقى المسؤول عن الألياف البصرية في أورنج حذراً من التصريح بمعدل التغطية التي تنوي الشركة تحقيقها عبر هذه الاستثمارات، لأنها استراتيجية وسرية للغاية، يضيف لنفس الجريدة.

فلكل كيلومتر من الألياف البصرية المنتشرة، هناك كلفة تصل ما بين 200،000 إلى 400،000 درهم في المتوسط. وبالتالي ستكون التكاليف باهظة باعتبار أن إجمالي الخطوط هو 6،000 كلم المنجزة فعليا والمستقبلية، يقول سليماني، مضيفا أن “هذه الاستثمارات ضخمة ومكلفة من حيث الميزانية والوقت والطاقة”. فقد كان تقاسم البنية التحتية مع الفاعل التاريخي (اتصالات المغرب) سيؤدي حتما إلى خفض هذه التكاليف الإضافية.

“من غير المنطقي أن تقوم الشركات النشيطة في الاتصالات بنفس الأشغال، إنها تكاليف إضافية يمكن تجنبها وهي كارثة خاصة للمدينة “. وبالفعل ، فإن الطرق مليئة بالخنادق (من 15 إلى 20 سنتيمترًا وعمقها 40 سم) وحتى بعد إصلاحات تبقى معيبة. ناهيك عن الإزعاج الذي تسببت فيه الأعمال، يضيف نفس المسؤول.

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.