“كريم” تطلق عرض Go Jood خلال رمضان بالمغرب

أعلنت “كريم” الفاعلة في خدمة حجز سيارات الأجرة، عبر تطبيق كريم، عن مساهمتها خلال رمضان في جعل هذا الشهر الفضيل مناسبة للجميع للتقاسم مع من هم من حولنا، من خلال ترسيخ نهجها التضامني، مبرزة دائما، أنها لا تمثل فقط منصة تسمح لك بالانتقال من النقطة “أ” إلى النقطة “باء”، ولكنها، أيضا، تشكل في الواقع فرصة لكل زبون لكي يتآزر مع الآخرين وإسعادهم ومد يد العون لهم في هذا الشهر الفضيل.

وأفاد بلاغ صحافي أن “كريم” تطلق عرضا مؤقتا سيكون متوفرا طيلة شهر رمضان، يحمل اسم ” Go Jood “، وينص على إضافة 5 دراهم على كل تسعيرة كل الزبناء الذي يختارونه من أجل التبرع على الغير، وفي المقابل تلتزم كريم بمنح 5 دراهم، ما سيساعد بكل تأكيد في إطعام شخص بلا مأوى.

ولا تختلف فئة ” Go Jood” وهي حملة للالتزام تستهدف مستعملي خدماتنا عن فئة ” Go “، إلا من ناحية كونها موجهة لمساعدة شخص محتاج. وبالمغرب فإن فئة “Go Jood” ستستفيد من نفس جودة الخدمات ونفس أسطول النقل.

وستتيح هذه الخدمة العديد من المزايا للزبناء، حيث ستمكنهم من الحصول على خدمة نقل موثوقة، وجعل رحلاتهم مناسبة وفرصة لمساعدة المحتاجين في مجتمعنا، وتحرص كريم على جعل كل رحلة واحدة مقابلا لوجبة واحدة، رحلة 1 = وجبة واحدة.

وتعتبر هذه الشراكة مبادرة أخرى تبرز التزام “كريم” بالمساهمة في تنمية المجتمعات التي توجد فيها.

وتأتي هذه المبادرة في إطار شراكة مع جمعية Jood، وهي جمعية تنخرط في مساعدة الأشخاص دون مأوى بالمغرب. هدفها توفير الدعم والمساندة للأطفال المعوزين والمشردين.

وبهذه المناسبة قال إبراهيم مناع، المدير العام للأسواق الناشئة لكريم “شهر رمضان هو فترة خاصة بالنسبة لـ كريم، حيث تزامن إطلاق عملياتنا مع فاتح رمضان. ونحن مؤمنون بأن كريم هي مرادف للكرم، لذا فإننا نسعى باستمرار للمساهمة كل يوم في الاندماج الاجتماعي للبلدان التي نحضر فيها”.

وتفتخر “كريم” بحضورها في المغرب، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها بتطوير خدمات قطاع النقل بالمغرب في إطار تعاون وثيق مع الجهات الوصية عنه، حافزها في ذلك خلق المزيد من فرص الشغل، والقيام بالمبادرات ذات الطابع الاجتماعي لفائدة من هم في حاجة إلى ذلك، على غرار ما تضطلع به من مبادرات في المنطقة.

وتؤمن كريم بأهمية دورها في دعم المجتمعات المحلية على مستوى المنطقة، حيث تمثلت أهم مساهمتها المجتمعية في الدخول بشراكة مع المؤسسات الأهلية والخيرية مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR من أجل التبرع لدعم اللاجئين في المنطقة العربية.

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.