تخفيض الأسعار: هل نجحت المقاطعة!

يبدو أن حملة المقاطعة وصلت في النهاية إلى بعض أهدافها المعلنة، وهي تخفيض الأسعار. حيث يمكن بجولة صغيرة في محلات السوبر ماركت تبيان ذلك، مع التخفيضات المعلنة والإشهارات المكتوبة مثل “أسعار صادمة”!

هذا التراجع في الأسعار يمس بشكل طبيعي المنتجات التي استهدفتها المقاطعة ، أي المياه المعدنية والحليب (باستثناء الوقود).

وهكذا تم بيع سيدي علي، يوم السبت الماضي بـ 4.6 درهم لـ 1.5 لتر. وهو السعر الذي لم يسبق له مثيل منذ عدة سنوات. وكان على العلامة إجراء تخفيض قدره 1.4 درهم في وقت واحد وهو ما يعادل 3.5 مرة من الهامش. فهل نحن أمام حالة خسارة في المبيعات؟ وماذا يقول القانون في ذلك؟

لقد بذل “سيدي علي” جهداً كبيراً لدرجة مقارنة قارورته الأيقونة، التي كانت نموذجا ل”الماء المعدني” الأغلى سعرا، بأخرى كانت إلى وقت قريب تنقصها سعرا، حيث يتم تنزيله على الرفوف بنفس سعر سيدي حرازم وإلى جانبه عين إفران (4.4 درهم).

فيما يخص الحليب ، فإن الجميع يتسابق في تخفيض الأسعار خاصة الحليب المعقم UHT. مثال: انخفاض قدره 2 درهم في حليب كيري (من Safilait تعاونية “جبال”)، وبذلك يتم عرض الحليب بسعر 7.65 درهم بدلاً من 9.95 لعلبة 1 لتر من الحليب المعقم.

بالنسبة للحليب الطازج المبستر، وعلى الرغم من أن مقاطعة العلامة التجارية سنطرال دانون هي حقيقة ، فمن الواضح أنه قبل 3 ساعات من آذان المغرب كان نصف منتجات “حليب سنطرال” مباعة تقريبا. لم يكن هناك سوى عدد قليل من علب الحليب الممتاز من ماركة الشركي، أما فيما يهم انخفاض الأسعار، فقد كان الأقل إثارة من UHT: 3.45 بدلاً من 3.5 درهم ، أي تخفيض 0.5 سنتًا فقط. وبذلك لم تتمكن المقاطعة من فعل الكثير! 

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.