حصلت Massinart، العلامة المغربية المتخصصة في لوحات الديكور، على شهادة صنع في المغرب ، خلال فعاليات Oriental Meeting Days بمدينة الدار البيضاء، في تتويج يؤكد اختيارها منذ التأسيس للهوية الفنية والتصنيع المحلي.
وتسلمت Massinart هذا الاعتماد من عادل المنيني، رئيس الجمعية المانحة للشهادة، والذي أكد في تصريح بالمناسبة أن “الابتكار حين يُبنى على الصناعة المحلية يصبح أكثر رسوخًا وتأثيرًا”، مضيفا أن العلامة “جعلت من المغرب ورشة كاملة للتصميم والتصنيع والتجميع، وفق معايير تنافسية حقيقية”.
تأسست Massinart على يد حسن أوناصر، خريج المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، والحاصل على ماجستير في إدارة الأعمال من برنامج الشراكة بين ISCAE وMcGill University. وقد راكم أوناصر مسارا في التجارة الرقمية وبناء العلامات التجارية قبل أن يدخل مجال الإبداع الفني بالمغرب، منطلقا من قناعة مفادها أن “السوق الوطنية تحتاج لعلامة تجمع بين الجودة، الأصالة، وتجربة الشراء الحديثة”.
ومن هذه الرؤية انطلقت المنصة الرقمية Massinart.ma، التي وضعت الفن الجداري المغربي في قلب تجربة المستخدم، مع منتجات مستوحاة من الثقافة الوطنية بمختلف روافدها، وتعتمد في صناعتها على خبرات محلية خالصة.
وتقول الشركة إن أرقامها تعكس مدى انتشار هذا التموقع، إذ قدمت “أكثر من 2000 نموذج وحوالي مليون لوحة اقتناها المغاربة داخل المملكة”، وهو ما تعتبره الجماهير دليلا على حضور العلامة ضمن مرجعيات الديكور العائلي بالمغرب.
نجاح العلامة لم يكن جماليا فقط بل تكنولوجياً أيضا، إذ تُعد Massinart “أول علامة ديكور مغربية تُدمج تقنية الواقع المعزز في تجربة الشراء”، عبر اعتماد حلول الواقع المعزز، التي تسمح للزبون بمعاينة اللوحة داخل بيته قبل اقتنائها، وهو ما وصفه حسن أوناصر بأنه “جسر بين الفن وحياة الناس اليومية”.
ولم تقتصر دينامية الشركة على الفضاء الرقمي وحده، فاعتمدت نموذج توزيع متعدد القنوات، يشمل صالات عرض بكل من الدار البيضاء ومراكش، إلى جانب التواجد في المتاجر الكبرى، مع خطط توسع قريبا نحو الرباط وطنجة.
وتطمح Massinart أيضا لتوسيع إشعاعها خارج الحدود، إذ شرعت في “تصدير جزء من إنتاجها إلى أسواق إفريقيا جنوب الصحراء”، مع التركيز على دعم الفنانين المغاربة عبر منحهم منصة انتشار واسعة، تقول عنها الشركة إنها “فرصة حقيقية لربط الإبداع الوطني بجمهور عريض”.
بهذا التتويج، تؤكد Massinart أن هويتها لم تكن خيارًا عابرًا، بل مسارًا يقودها اليوم إلى موقع متقدم ضمن الصناعة الإبداعية المغربية، بخطوات تمزج بين الفن، الاقتصاد المحلي، والتكنولوجيا، في مشروع يرسم آفاقًا جديدة للفن الوطني داخل المغرب وخارجه.
