سيارة السنة 2026 بالمغرب: سبعة طرازات في المنافسة، والأداء الكهربائي والهجين في الصدارة

بدأ العد التنازلي لتحديد سيارة العام 2026 في المغرب. كشفت جمعية مستوردي السيارات (AIVAM) عن قائمة السبعة النهائيين، الذين تم اختيارهم بعد عملية دقيقة من بين 43 طرازًا مُسوَّق في السوق الوطنية.

بعد تتويج رينو أركانا في 2024 ثم فولكس فاجن تيغوان في 2025، ينتظر المهنيون في القطاع والسائقون الآن معرفة الطراز الذي سيتولى خلف هؤلاء الفائزين. تدخل المنافسة في مرحلتها الحاسمة بعد التجارب الثابتة والديناميكية التي نُظمت في 6 و7 يناير، تحت إشراف لجنة تتألف من صحفيين متخصصين وخبراء في السيارات.

تتميز نسخة 2026 بـ لجنة محكمين موسعة، حيث زاد عدد الأعضاء من 14 إلى 16، مما يعكس رغبة المنظمين في تعزيز المصداقية الفنية وتنوع الخبرات المستخدمة.

السبعة النهائيين لسيارة العام 2026

تشير النماذج المختارة هذا العام إلى التحول السريع في سوق السيارات المغربي. تضم القائمة النهائية:

  • كوبرا تيرامار
  • داشيا بيغستر
  • فورد تيريتوري
  • كيا EV3
  • لينك آند كو 08
  • رينو 5 (الجيل الجديد)
  • سوياست S06

اعتمدت اللجنة على عدة معايير رئيسية: نسبة السعر إلى الأداء، الابتكار التكنولوجي، الاتصال، الرحابة، الراحة، الأمان، السلوك على الطريق، سهولة الاستخدام والأثر البيئي.

غياب الديزل، وتأكيد التحول الطاقوي

من الملاحظ في هذه النسخة: لا يوجد أي نموذج ديزل بين النهائيين. تؤكد هذه الغياب اتجاهًا متزايدًا في السوق المغربي، المتوجه نحو المحركات الهجينة والكهربائية بالكامل، تحت تأثير توقعات المستهلكين، والتطورات التنظيمية، واستراتيجيات الشركات المصنعة.

إن وجود نماذج ملحوظة مثل كيا EV3، ورينو 5 الكهربائية، ولينك آند كو 08 يعكس تسارع الانتقال الطاقوي في المشهد السيارات الوطني، مع توفير عرض متاح لفئات مختلفة من العملاء.

الحكم المتوقع في الأسابيع المقبلة

مع إعلان هذه القائمة النهائية، سيتعين الانتظار بضع أيام—حتى بضع أسابيع—قبل الإعلان الرسمي عن سيارة العام 2026. فضلاً عن اللقب، فإن هذه الجائزة تُعتبر مؤشرًا على السوق، يكشف عن تطلعات السائقين المغاربة في مجالات التكنولوجيا، وتكاليف الاستخدام، والتنقل المستدام.

بالنسبة للمستهلكين، سيشكل الترتيب المقبل أيضًا مرجعًا للشراء، في سياق حيث لم يعد اختيار السيارة يقتصر على السعر فقط، بل أصبح يتضمن الآن معايير الفعالية الطاقوية، والاتصال، والقيمة على المدى الطويل.

Exit mobile version