اتجهت عدة دول خلال الفترة الأخيرة إلى حظر أو تقييد لعبة “Roblox”، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بسلامة الأطفال والمحتوى غير المناسب الذي قد يتعرض له المستخدمون القاصرون عبر المنصة.
وجاءت هذه القرارات بعد تقارير وتحذيرات أشارت إلى مخاطر محتملة، من بينها التواصل غير الآمن مع الغرباء، والتنمر الإلكتروني، وإمكانية الوصول إلى محتويات لا تتلاءم مع الفئات العمرية الصغيرة.
وتختلف الإجراءات المتخذة من بلد لآخر، حيث اختارت بعض الدول الحجب الكامل للعبة، بينما فضّلت أخرى فرض قيود على بعض الخصائص أو تعزيز الرقابة وأدوات الحماية الأبوية، في محاولة لتحقيق توازن بين الاستخدام الترفيهي وضمان حماية الأطفال في الفضاء الرقمي.
