البنك الشعبي يطلق أول مراكز “المقاول الشعبي” لتعزيز الدعم للمقاولات الصغيرة والمتوسطة

يسر مجموعة بنك الشعبي تسريع آلية دعمها للشركات الصغيرة جدًا. أعلنت البنك عن إطلاق أول مركزي المقاول الشعبي، اللذين تم افتتاحهما في مراكش وطنجة، مع طموح لتوفير دعم قريب لـ TPE، والتجار والحرفيين، الذين يعتبرون حلقة أساسية في الاقتصاد الوطني.

وفقًا للبنك، فإن هذه المراكز تمثل مرحلة جديدة في التزام يُعتبر تاريخيًا لصالح ريادة الأعمال وتمويل الأنشطة الصغيرة، ضمن منطق الشمولية ودعم النسيج الإنتاجي.

نموذج موجه نحو القرب، والاستشارة ومسارات مبسطة

تقوم مراكز المقاول الشعبي على نموذج دعم مصمم للاستجابة بشكل أكثر مباشرة لاحتياجات الشركات الصغيرة جدًا. يبرز بنك الشعبي آلية تجمع بين متابعة شخصية أكثر، ومسارات عملاء أكثر سلاسة، بالإضافة إلى عرض معزز من الدعم غير المالي.

الهدف هو تقديم خدمات استشارية، وتوجيه ومساعدة، بالإضافة إلى تسهيل الوصول إلى حلول تمويل تتناسب مع واقع الهياكل الصغيرة جدًا.

إطلاق وطني قيد الإعلان

تم استثمار المراكز في منطقتين ذات إمكانات اقتصادية كبيرة، وتشكل مراكش وطنجة المرحلة الأولى من إطلاق تدريجي على المستوى الوطني. يوضح البنك أنه من المقرر إنشاء مركز في كل بنك شعبي جهوي، لضمان دعم أقرب إلى الميدان، في كل مرحلة من مراحل الاستثمار وتطوير المشاريع.

استمرار للعمل الذي تقوم به مؤسسة إنشاء الشركات

يرتبط بنك الشعبي باكتمال هذا الإطلاق بالتجربة المتراكمة من قبل مؤسسة إنشاء الشركات، التي عملت على تعزيز ريادة الأعمال ودعم حاملي المشاريع منذ 35 عامًا. وتُعتبر المراكز الجديدة امتدادًا عمليًا لهذه الديناميكية، مع آلية أكثر تنظيمًا وموجهة نحو العلاقة المباشرة مع رواد الأعمال.

في تصريح له، أوضح إدريس بنسمايل، المدير العام للبنك بالتجزئة لمجموعة بنك الشعبي، أن هذه المراكز تعكس إرادة تجاوز خطوة جديدة في دعم الشركات الصغيرة جدًا، بالاعتماد على متابعة أكثر شمولاً، سهلة ودائمة، بالاستفادة من خبرة البنك وإرث المؤسسة.

من خلال هذه المبادرة، تؤكد مجموعة ب.ش.ب بذلك على موقفها في قطاع الشركات الصغيرة جدًا، في المغرب كما في البلدان التي تتواجد فيها، بهدف أن تكون شريكًا مرجعيًا للرواد على المدى الطويل.

Exit mobile version