تم الكشف عن مشروع محطة جديدة لمطار محمد الخامس بالدار البيضاء. تم تصميم هذا المشروع من قبل مجموعة تضم الوكالة البريطانية RSHP و ALA Concept ومجموعة Egis، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله في أفق 2029، خاصة مع الاستعدادات لكأس العالم 2030.
تندرج هذه المحطة الجديدة ضمن رؤية تعزيز القدرة الاستيعابية للمنصة الجوية الرئيسية للمملكة، ويتوقع أن تستقبل في نهاية المطاف ما يصل إلى 45 مليون مسافر سنويًا، مقابل قدرة أولية تقدر بـ 20 مليون.
من الناحية المعمارية، يتمتع المبنى بتصميم على شكل «H»، يتماشى مع معايير المحاور الدولية الكبرى. تهدف هذه التنظيمات إلى تسهيل إجراءات المواصلات، وتحسين إدارة حركة المسافرين، وتعزيز معالجة الأمتعة.
يعتمد المشروع أيضًا على نظام بناء معياري يهدف إلى تسريع مواعيد الإنجاز. يتميز السطح بشكل متموج مستلهم من حركة المحيط الأطلسي، في إشارة إلى الموقع الجغرافي للدار البيضاء.
في الداخل، تدمج المحطة عناصر مستوحاة من العمارة المغربية. السقف، بتدرجاته الصفراء والمصمم وفق أنماط هندسية، يعكس المواد التقليدية مثل الزليج والبيجما.
بمساحة إجمالية تبلغ 600,000 متر مربع، تشكل هذه البنية التحتية العنصر المركزي في برنامج أوسع يتضمن إنشاء مدرج جديد، وتوسيع طرق السير، وبناء برج مراقبة.
ستكون المحطة مزودة بـ 54 نقطة لطائراتها في تشكيلها النهائي، كما ستتصل بمحطة قطار متكاملة، مرتبطة بخط السكة الحديدية السريعة بين القنيطرة ومراكش، مما يتيح ربطًا سريعًا مع المدن الرئيسية في المملكة.
تم تصميم تنظيم المساحات، الموزعة على ثلاثة مستويات، بهدف توفير حركة سريعة وسهولة قراءة المسارات. سيتم دمج ترتيبات مناظر طبيعية لتحسين استضافة المسافرين.
من خلال هذا المشروع، تهدف السلطات إلى تعزيز مكانة الدار البيضاء كمحور إقليمي، مع مراعاة نمو حركة المرور الجوي والتحديات الدولية القادمة.
