للعام الخامس على التوالي، تؤكد داسيا المغرب حضورها في مسارات الجنوب. لكن في هذه النسخة الخامسة والثلاثين، لا تكتفي العلامة بتوظيف موظفاتها: بل تصبح الراعية الرسمية لفئة كروس أوفر، مؤكدة هيمنتها على فئة المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات المتاحة.
يستعد الصحراء المغربية، من 27 مارس إلى 11 أبريل المقبل، ليكون مسرحًا لمغامرة حيث تتفوق البوصلة والخريطة على نظام GPS. وفي وفاء لموعدها، اختارت داسيا المغرب تحويل هذا الالتزام الرياضي إلى رافعة حقيقية للتماسك الداخلي والرؤية الاستراتيجية.
المغامرة النسائية: من المصنع إلى الكثبان
هذا العام، تتبادل أربع موظفات من مجموعة رينو المغرب ملفاتهن بالقيادة في داسيا داستر 4×4. تم اختيارهن بعد عملية اختيار داخلية صارمة، وهن يشكلن فريقين مستعدين لمواجهة أفخاخ الرمال.
من جهة، “نومايدز هارديس” (الفريق 301)، تقودهند هند لافدل (المشتريات) ونيلي حراف (الشؤون العامة). ومن جهة أخرى، “بيساردس” (الفريق 302)، ثنائي مكون من سارة بوماليك وسيهام غوميري، كلاهما من الأنشطة ما بعد البيع. هذه “الجوازيل” لا تذهب إلى الأمام بعشوائية: لقد استفدن من برنامج تحضيري مكثف لإتقان التنقل بالطريقة التقليدية وفنون القيادة في المناطق القاحلة. وبالتالي، ينضمّون إلى الحلقة الضيقة المكونة من 14 موظفة من المجموعة اللاتي قد حظين بهذا التحدي في النسخ السابقة.
رعاية رمزية لفئة كروس أوفر
تكمن الجديد العظيم لهذه النسخة في 2026 في المشاركة المؤسسية للعلامة. للمرة الأولى، تصبح داسيا المغرب الراعي الرسمي لفئة كروس أوفر. لم يكن هذا الاختيار عشوائيًا. من خلال ارتباطها بهذه الفئة، تعزز الشركة قوة ومرونة موديلاتها، القادرة على الانتقال من الأسفلت الحضري إلى أكثر الأراضي تطلباً دون تردد.
تهدف داسيا إلى إثبات أن البراعة والموثوقية الفنية هما حلول فعلية لتحديات التحمل. يعتبر رالي عائشة للجازيل، منافسة 100% نسائية حيث الأولوية للمسافة الأقصر على السرعة البحتة، نافذة مثالية لقيم الأصالة والتضامن التي تعتز بها العلامة.
تعبئة النظام البيئي
في هذه المغامرة، لا تتقدم داسيا بمفردها. يمكنها الاعتماد على دعم شركاء بارزين مثل خدمات التمويل موبيلز المغرب ووكالة أياكس التأمين المغرب. معًا، يدعمون مبادرة تتجاوز الإطار البسيط لسباق السيارات للاحتفال بتجاوز الذات وتمكين النساء المغربيات في بيئات تقليدية ذكورية.
بينما يقترب بدء الفعالية، تتجه الأنظار إلى هؤلاء الأربع سفيرات اللاتي يستعدن لإثبات مرة أخرى أن داسيا داستر هي أكثر من مجرد مركبة ترفيهية: إنها رفيق طريق قادر على كتابة أجمل صفحات المغامرة الإنسانية.
