أعلنت UNO.ma، البائع المعتمد لمنتجات Apple بالمغرب، عن إطلاق وحدة أعمال جديدة تحت اسم “UNO Business”، وذلك في خطوة استهدفت تعزيز مواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة في مشاريع التجهيز، والتحول الرقمي، وتحسين الأداء التشغيلي.
وجاء هذا الإطلاق في سياق تنامي الوعي بالدور المحوري الذي تضطلع به المقاولات الصغرى والمتوسطة داخل النسيج الاقتصادي الوطني، باعتبارها تمثل أكثر من 95 في المائة من مجموع المقاولات بالمغرب، إلى جانب حضورها في مختلف القطاعات الحيوية، من الصناعة والتجارة إلى الخدمات، والصحة، والتعليم، والبناء، واللوجستيك والسياحة.
وأكد المهدي برحيل، المدير العام لـ UNO.ma، ضمن تصريح أُدرج في سياق الإعلان، أن المبادرة هدفت إلى إرساء بنية متخصصة قادرة على فهم التحديات اليومية التي تواجه هذا النوع من المقاولات، سواء تعلق الأمر بتدبير الميزانيات أو بمواكبة متطلبات النمو والتطور. وأضاف أن الهدف تمثل في توفير مواكبة فعالة ومبسطة خلال مختلف مراحل تطور المقاولات.
واعتمدت “UNO Business” على فريق متخصص من المستشارين ذوي الخبرة، عمل على توجيه المقاولات نحو الحلول التكنولوجية الملائمة لطبيعة أنشطتها، سواء في ما يرتبط بتجهيز المكاتب، أو تحديث نقاط البيع، أو تحسين العمليات الداخلية، أو تعزيز مرونة العمل والتنقل.
كما قدمت الوحدة الجديدة عرضا متكاملا شمل مختلف مراحل المشروع، انطلاقا من تشخيص الحاجيات والاستشارة، مرورا بتوفير المعدات وتركيبها، وصولا إلى نقل البيانات، وتكوين الفرق، ثم التتبع والمواكبة بعد التنفيذ.
وفي إطار تعزيز ثقة المقاولات، أطلقت “UNO Business” برنامج “Buy and Try”، الذي أتاح إمكانية تجربة المعدات في ظروف عمل حقيقية قبل اتخاذ قرار الاقتناء، بهدف تقليص المخاطر وضمان ملاءمة الحلول المقترحة للاحتياجات اليومية للمستخدمين.
وعلى مستوى التمويل، وفرت الوحدة الجديدة حلولا مرنة تضمنت عروض الإيجار التمويلي وخطط أداء مخصصة، بما يسمح للمقاولات بالاستفادة من أحدث التقنيات دون التأثير على توازنها المالي أو سيولتها.
واستندت UNO.ma في هذا التوجه على شبكة تضم 13 نقطة بيع موزعة عبر مختلف جهات المملكة، إلى جانب حضور رقمي، ما عزز قدرتها على مواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة بمختلف مناطق المغرب.
ومن خلال “UNO Business”، راهنت الشركة على ترسيخ موقعها كشريك تكنولوجي مرجعي للمقاولات الصغرى والمتوسطة، عبر تقديم حلول مبسطة، وخدمات قائمة على القرب، ومواكبة تستجيب للتحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها السوق المغربي.
