أورنج المغرب تراهن على Gen Z في قمة الذكاء الاصطناعي 2026

شهدت الدورة الثانية من قمة الذكاء الاصطناعي، المخصصة هذه السنة لجيل Gen Z، نجاحًا لافتًا، مؤكدة بذلك التزام أورنج المغرب إلى جانب المواهب الشابة، ودعم الإبداع والابتكار في المجال الرقمي، من خلال Orange Digital Center.

وقد تطرقت هذه التظاهرة إلى سبعة محاور رئيسية، همّت: الذكاء الاصطناعي والتصميم، الذكاء الاصطناعي والمقاولات الناشئة، الذكاء الاصطناعي والموارد البشرية، الذكاء الاصطناعي والبيانات، الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI)، الذكاء الاصطناعي والألعاب الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي والدارجة.

مرة أخرى، تؤكد أورنج المغرب، من خلال Orange Digital Center، التزامها المستمر بمواكبة جيل Gen Z ودعم المنظومة الرقمية الوطنية، عقب نجاح تنظيم الدورة الثانية من قمة Gen Z، الحدث البارز المخصص للذكاء الاصطناعي واستعمالاته العملية من طرف المواهب الشابة المغربية.

وقد نظمت هذه التظاهرة تحت شعار: «الذكاء الاصطناعي وGen Z: التعلم، الإبداع والابتكار مع الذكاء الاصطناعي»، حيث جرت دورة 2026 بحضور السيدة أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، التي أعطت الانطلاقة الرسمية لأشغال هذه القمة.

وجمعت القمة بين الطلبة، والمقاولات الناشئة، وخبراء الذكاء الاصطناعي، وصناع القرار، في سلسلة من المؤتمرات والندوات الهادفة، مما أتاح منصة للتعبير وبناء الشبكات المهنية لدى الأجيال الجديدة، مؤكدة الأهمية المتزايدة التي أصبح يكتسيها الذكاء الاصطناعي كرافعة استراتيجية للتشغيل، والإبداع، وتعزيز السيادة الرقمية للمغرب.

ومن خلال هذه التظاهرة، رسخ Orange Digital Center موقعه كمنصة رائدة للتعلم والابتكار ومواكبة المواهب الرقمية، عبر تمكين الشباب من ولوج أفضل للمهارات والتكنولوجيات التي تسهم في صياغة مهن المستقبل.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال هندريك كاستيل، المدير العام لأورنج المغرب:
“من خلال Orange Digital Center، نحرص على الاستثمار بشكل مستدام في الكفاءات، والابتكار، وقابلية تشغيل الشباب. وتندرج قمة Gen Z بالكامل ضمن هذا الطموح، من خلال تمكين هذا الجيل من فهم واستيعاب التحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، واستكشاف الفرص المنبثقة عنه، مع تطوير المهارات الضرورية التي تخول المشاركة فيه بشكل فعال ومثمر.”

وخلال الفترة الزوالية، تقاسم عدد من الخبراء ورواد الأعمال تجاربهم ورؤاهم حول التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات. ومن بين المتدخلين:
حسام الشحيح، سناء بنشقرون، إدريس النماوي، عماد بن العلام، محمد زيزي، خالد نايت زلاي، لمياء بنمخلوف، نهاد مشكور، سلمى بنسعيد، إلياس مباسو، محسن الخديسي، وعادل زرهان.

وقد تطرقت المداخلات إلى سبعة محاور رئيسية، همّت الذكاء الاصطناعي والتصميم، المقاولات الناشئة، الموارد البشرية، البيانات، الذكاء الاصطناعي الوكيلي، الألعاب الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي والدارجة، حيث تم تسليط الضوء على الفرص الجديدة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في مجالات الإبداع، وإحداث المقاولات، وتعزيز قابلية التشغيل، وتطوير البيانات، والابتكار في الألعاب الإلكترونية، إلى جانب تطوير الاستخدامات اللغوية، بما يعكس جيلًا لا يكتفي باستعمال الذكاء الاصطناعي، بل يساهم في تطويره وصناعته.

وفي سياق يشهد فيه الذكاء الاصطناعي تحولات عميقة تعيد رسم النماذج الاقتصادية والاجتماعية، تؤكد أورنج المغرب من جديد موقعها كمبتكر تكنولوجي قريب من حاجيات السوق، وجاعلة الشباب في قلب استراتيجيتها، بما يعكس قدرتها على جمع المواهب الصاعدة، وتسريع وتيرة الانتقال الرقمي بالمملكة، عبر مقاربة شمولية ودامجة تستشرف مستقبلًا رقميًا واعدًا.

Exit mobile version