نظمت شركة وفاسلف احتفالية مؤسساتية بمناسبة مرور أربعين سنة على تأسيسها، جمعت بين مساهميها وشركائها ومختلف الفاعلين في منظومتها، إلى جانب أطرها وموظفيها، في حدث تمحور حول شعار: “40 سنة من التاريخ… بين الأمس، اليوم والغد”.
ويأتي هذا الاحتفال ليجسد مسار شركة وفاسلف في مرافقة الأجيال المتعاقبة من المغاربة، وتعزيز علاقاتها مع زبنائها وشركائها، مع فتح نقاش حول التحولات الكبرى التي شهدها المغرب في مجالات الاستهلاك وأنماط العيش والتوقعات الاقتصادية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد إدريس فضول، رئيس مجلس إدارة وفاسلف، أن الشركة “منذ أربعين سنة تواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية إلى جانب المغاربة”، مضيفاً أن طموحها اليوم يتمثل في “بناء جيل جديد من الخدمات أكثر ابتكاراً ومسؤولية وقرباً من الاستخدامات الجديدة”.
وخلال الحفل، تم تقديم أبرز نتائج “مرصد وفاسلف للاستهلاك”، الذي يرصد تطور سلوك المستهلك المغربي خلال العقود الأربعة الماضية، حيث أبرزت الدراسة مجموعة من التحولات الأساسية، من بينها:
البحث المستمر عن التحكم في الميزانية والمرونة المالية؛
تسارع الاعتماد على الاستخدامات الرقمية؛
بروز أنماط جديدة للتنقل والاستهلاك المسؤول؛
تزايد الحاجة إلى مواكبة إنسانية في المسارات المالية.
واستناداً إلى هذه المعطيات، كشفت وفاسلف عن رؤيتها الاستراتيجية في أفق 2030، والتي ترتكز على أربع دعائم رئيسية:
1. فاعل شمولي:
توسيع نطاق خدمات الشركة لتشمل فئات جديدة من الزبناء، من بينهم التجار والحرفيون والمهنيون والفاعلون الاقتصاديون الجدد، مع تعزيز حضورها في مجال التنقل.
2. فاعل في التحولات:
الانخراط في دعم الاقتصاد الدائري والتنقل المستدام والتمويل الأخضر، مع هدف بلوغ نسبة 20% من السيارات الصديقة للبيئة ضمن محفظة التمويل بحلول 2030.
3. فاعل مبتكر:
تطوير حلول رقمية متقدمة تشمل الدفع المجزأ (BNPL)، وتعزيز التجربة متعددة القنوات، والاعتماد على البيانات والذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات وإدارة المخاطر.
4. فاعل إنساني:
ترسيخ نموذج يجمع بين الابتكار التكنولوجي والقرب الإنساني تحت شعار “100% رقمي و100% إنساني”، مع التركيز على تطوير الكفاءات والإدماج الاجتماعي.
واختتم السيد إدريس فضول هذا الحدث بالتأكيد على أن هذه المناسبة “توثق الروابط التي تجمع الشركة بزبنائها منذ أربعين سنة، وتؤسس لمرحلة جديدة من البناء المشترك للمستقبل”.
