JobExpo.ma تراهن على الذكاء الاصطناعي لإحداث نقلة نوعية في التوظيف بالمغرب

تستعد منصة JobExpo.ma لتنظيم حدثها الرئيسي يوم 25 يوليوز 2026 بمدينة الدار البيضاء، في مبادرة تسعى إلى إعادة صياغة آليات التوظيف بالمغرب عبر توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يتيح ربطًا أكثر دقة وفعالية بين الكفاءات الباحثة عن العمل والمؤسسات المشغلة.

ويأتي هذا الحدث في سياق التحولات التي يشهدها الاقتصاد المغربي، مع تنامي الطلب على الكفاءات في قطاعات استراتيجية مثل التكنولوجيا والصناعة والخدمات اللوجستية والمالية، حيث تراهن المنصة على حلول رقمية مبتكرة لتسريع عمليات التوظيف وتحسين جودة المطابقة بين المرشحين وفرص العمل.

وتقود هذه المبادرة بروناغ كوتر (Bronagh Cotter)، الرئيسة التنفيذية لشركة ie.Recruit والشريكة المؤسسة لمنصة JobExpo.ma، مستندة إلى خبرة تتجاوز ثلاثة عقود في مجال التوظيف الدولي والإرشاد المهني وتنظيم معارض التشغيل.

ولا يقتصر دور JobExpo.ma على تنظيم معرض سنوي، بل تقدم المنصة منظومة متكاملة للتوظيف تعمل على مدار السنة، تتيح للمؤسسات نشر عروض الشغل، وتعزيز علامتها كمشغل، والاستفادة من تقنيات المطابقة الذكية التي تحلل مهارات المرشحين وخبراتهم ومؤهلاتهم لاقتراح أفضل فرص التوظيف.

وبالنسبة للباحثين عن العمل، يوفر الحدث فرصًا للتواصل المباشر مع شركات توظف في مختلف القطاعات داخل المغرب وخارجه، إلى جانب فضاءات قطاعية متخصصة، وأدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين السير الذاتية، والتدرب على مقابلات التوظيف، والاستفادة من جلسات للإرشاد المهني وورش عمل يقدمها خبراء في سوق الشغل.

أما المؤسسات المشاركة، فستستفيد من حلول رقمية تشمل أنظمة ذكية لإدارة طلبات التوظيف وفرز السير الذاتية وترتيب المرشحين وفق مدى توافقهم مع متطلبات الوظائف، إضافة إلى أدوات لتتبع مختلف مراحل التوظيف وإدارة عمليات الاستقطاب بشكل أكثر كفاءة.

ومن المتوقع أن يستقطب الحدث أكثر من 4 آلاف باحث عن عمل، بمشاركة عدد من الشركات والمؤسسات الرائدة في مجالات متعددة، من بينها Intelcia وKonecta وTectra وArrow Electronics، إلى جانب مؤسسات أخرى أكدت حضورها.

وترى المنصة أن اعتماد الذكاء الاصطناعي في عمليات التوظيف سيساهم في بناء سوق شغل أكثر كفاءة، وتعزيز تنافسية المغرب كوجهة للاستثمار والابتكار وتنمية الكفاءات، بما يواكب التحولات التي يعرفها سوق العمل على المستويين الوطني والدولي.

Exit mobile version