تتواصل الضغوط على أسعار اللحوم بالمغرب، رغم الإجراءات الحكومية الرامية إلى تعزيز العرض في السوق الوطنية من خلال الاستيراد، ما يعيد إلى الواجهة تساؤلات حول مدى انعكاس هذه التدابير على القدرة الشرائية للمواطنين.
وتثير مستويات الأسعار المتداولة نقاشاً بشأن فعالية الإجراءات المعتمدة لضبط السوق والحد من ارتفاع الأسعار، إلى جانب مدى نجاعة آليات المراقبة في ضمان شفافية الأسعار وحماية المستهلك.
كما يطرح استمرار غلاء اللحوم تساؤلات حول مدى وصول أثر تعزيز العرض إلى المستهلك النهائي، خصوصاً في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغط على ميزانيات الأسر.
