تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تشهد الدورة التاسعة عشر من مهرجان “جازابلانكا” تحولا جديدا. من 2 إلى 11 يوليوز 2026، سيتبنى المهرجان صيغة جديدة تضم أربعة حفلات كل ليلة في حديقة أنفا، موزعة بين “Scène 21” والمسرح الكبير. ستؤدي هذه الزيادة إلى تقديم 50 فنانا على مدى عشرة أيام، تتراوح بين حفلات مدفوعة في حديقة أنفا ورموز مجانية في حديقة العصبة العربية.
يؤكد هذا التطور مسار المهرجان، الذي أصبح على مدار عقدين تقريبا حدثا موسيقيا بارزا يجمع بين التميز الفني، وتنوع الأنماط، والانفتاح على الشخصيات الدولية الكبيرة والفنانين الناشئين. سيكون “القرية”، قلب حياة المهرجان، مزودا بتصميم جديد يهدف إلى إثراء تجربة الزوار، مع المزيد من المساحات للتواصل والراحة.
الأسماء الأولى المعلنة تعكس حجم المهرجان في 2026. سيفتتح “روبي ويليامز” الحفل في 2 يوليوز لتكون أول تجربة له في شمال إفريقيا ضمن المهرجان. في 4 يوليوز، سيحتفل فريق “Scorpions” بمرور 60 سنة على مسيرته بعرض روك منتظر، بينما سيعود “ميكا” في 9 يوليوز، إلى جانب المغنية الكندية “شارلوت كاردين”. كما ستشهد الساحة الدولية حضور “خوانيس” (10 يوليوز) و”جورجا سميث” (11 يوليوز)، وهما من أبرز الشخصيات في مشهد الموسيقى اللاتينية والسول الحديثة.
يبرز المهرجان أيضا الأصوات المعاصرة والمدنية مع “نايكا” (5 يوليوز) و”ريلز” (7 يوليوز)، بينما ستستقبل “Scène 21″، المخصصة لاستكشافات الجاز والمزج المعاصر، كل من “ياز أحمد”، “خوسيه جيمس” و”داود” الفرنسي المغربي. سيستمتع عشاق السول والبلوز بأداء “Thee Sacred Souls” و”Fantastic Negrito”، الفائز بجوائز “غرامي” ثلاث مرات.
من خلال تقديم أربعة حفلات في الليل وتوسيع الطيف الموسيقي، يؤكد مهرجان “جازابلانكا” طموحه في تقديم تجربة متنوعة حيث تتفاعل الموسيقى البوب والروك والجاز والسول والفانك والموسيقى المعاصرة ضمن نفس الفضاء. تبدو هذه الدورة التاسعة عشر من المهرجان كأحد أكثر الدورات طموحا في تاريخه، مؤكدة مكانة المهرجان بين أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة.
