حصلت مجموعة كوسومار على علامة “صنع في المغرب”، في اعتراف رسمي بسلسلة إنتاج مندمجة تدعم السيادة الغذائية للمملكة وتعزز تنافسية الصناعة الوطنية.
ويأتي هذا التتويج، حسب البلاغ، ليشيد بنموذج متكامل عملت المجموعة على تطويره منذ سنة 1929، مستندة إلى خبرات وموارد بشرية ساهمت على مدى عقود في بناء سلسلة وطنية لإنتاج السكر تتسم بالريادة والقدرة على خلق القيمة. كما يعكس هذا الاعتراف التزام المجموعة المتواصل بدعم السيادة الغذائية للمغرب، والرفع من تنافسية الصناعة الوطنية، وتعزيز حضور المنتوج المغربي في الأسواق الدولية.
وتثبت علامة “صنع في المغرب”، المعتمدة وفق مرجعيات دقيقة وصارمة، الأصل المغربي للمنتجات، إلى جانب مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة والمتطلبات التنظيمية المعمول بها، فضلاً عن ضمان تصنيعها في ظروف مراقبة على امتداد سلسلة القيمة، وفق مبادئ المطابقة والتتبع.
وتعتمد كوسومار، من خلال أنشطتها الفلاحية والصناعية واللوجستية والتجارية والتصديرية، على منظومة متكاملة تضم أكثر من 80 ألف فلاح شريك، و1300 متعاون، إضافة إلى خبرات مهنية تغطي مختلف مراحل سلسلة القيمة، من الإنتاج الفلاحي إلى التحويل الصناعي والتعبئة والتصدير.
ويعكس هذا التنظيم المندمج، الذي تطور عبر عقود بدعم شبكة واسعة من الشركاء الجهويين والوطنيين، قدرة المجموعة على هيكلة قطاع وطني يواكب أعلى المعايير الدولية في الجودة والسلامة والأداء الصناعي.
ومنذ ما يقارب قرنا من الزمن، يواكب قطاع السكر التنمية الفلاحية والصناعية بالمملكة، مساهما في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية للمجالات الترابية. وتتوفر المجموعة حاليا على منظومة صناعية تضم سبعة معامل للسكر ومصفاتين موزعتين على التراب الوطني، بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 2.5 مليون طن سنوياً.
وخلال سنة 2025، سجلت كوسومار إنتاجا قياسيا تجاوز مليوني طن من السكر الأبيض، خُصص منها 1.2 مليون طن لتغطية حاجيات السوق الوطنية، فيما تم تصدير 851 ألف طن إلى أكثر من 90 دولة.
ومنذ سنة 2013، تمكنت المجموعة من تصدير أكثر من 6 ملايين طن من السكر الأبيض خارج نظام الدعم، ما يعكس تنافسية قطاع السكر الوطني وتميزه العملياتي على المستوى الدولي، إلى جانب الحضور المتزايد للسكر المغربي في الأسواق العالمية.
وأكدت كوسومار أن الحصول على هذه الشهادة يترجم التزامها بالأولويات الاستراتيجية الوطنية، وفي مقدمتها تعزيز السيادة الغذائية، وتشجيع المحتوى المحلي، ودعم التطور الصناعي للمملكة، وتثمين الخبرة المغربية على الصعيد الدولي.
ومن خلال ختم “صنع في المغرب” على منتجاتها، تجدد المجموعة تأكيد طموحها في قيادة قطاع مغربي مستدام ومبتكر ومتطلع إلى المستقبل، مع المساهمة في تعزيز الثقة بالمنتجات المصنعة محليا، وتوسيع إشعاع الخبرة الصناعية والفلاحية المغربية خارج حدود المملكة.
