كشفت جمعية متطوعو الأمل عن شعارها الجديد، تزامنا مع محطة تنظيمية مهمة تمثلت في انتخاب مكتب جديد، في خطوة تعكس رغبتها في مواصلة مسارها الإنساني وتعزيز حضورها المجتمعي برؤية أكثر انفتاحا على المستقبل.
ومنذ تأسيسها سنة 2013، دأبت الجمعية، التي يحمل اسمها معنى الأمل والتضامن، على مواكبة الفئات الهشة من خلال مبادرات ذات طابع اجتماعي وتربوي وإنساني، كما نجحت على مدى السنوات الماضية في تعبئة مئات المتطوعين للمشاركة في مشاريع تهدف إلى ترسيخ قيم التكافل وخدمة المجتمع.
ويشكل هذا التحول مناسبة للاحتفاء بالمسار الذي قطعته الجمعية، إلى جانب تجديد التزامها بمواصلة العمل الميداني القائم على القرب والإنسانية ونشر قيم الأمل والتضامن بين مختلف فئات المجتمع.
ويجسد الشعار الجديد تطورا على مستوى الهوية البصرية للجمعية، مع الحفاظ على روحها الأصلية وقيمها المؤسسة. وقد تم تصميمه ليعكس الحداثة والوحدة والدينامية التضامنية التي تميز عمل الجمعية، كما يترجم بصريا قيم الأمل والالتزام والأخوة التي تشكل جوهر رسالتها.
وفي هذا السياق، أكدت لمياء حفياني، الرئيسة المنتخبة للجمعية، أن اعتماد الشعار الجديد لا يقتصر على تغيير بصري فحسب، بل يمثل تعبيرا عن هوية الجمعية وطموحاتها المستقبلية، مضيفة أن هذه الخطوة تعكس نضج التجربة الجمعوية ورغبتها في توسيع نطاق تأثيرها خلال السنوات المقبلة.
ويندرج هذا التجديد ضمن دينامية أشمل تروم تعزيز هيكلة الجمعية وتطوير آليات اشتغالها، بما يسمح بتقوية حضورها لدى الشركاء المؤسساتيين والمانحين والجمهور الواسع، إلى جانب استقطاب متطوعين جدد للمساهمة في مختلف المبادرات الميدانية.
ومن المرتقب أن يتم اعتماد الهوية البصرية الجديدة تدريجيا على مختلف وسائل التواصل الخاصة بالجمعية، بما في ذلك الموقع الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي والوثائق الرسمية، في إطار رؤية تروم تعزيز إشعاع الجمعية ومواصلة رسالتها الإنسانية لفائدة الفئات الأكثر حاجة.
