رمضان 2026: الرقم الأخضر 5757 مُفَعَّل مرة أخرى لمراقبة الأسعار والتوريد | كونسونيوز

مع اقتراب شهر رمضان، الذي يُعرف تقليديًا بزيادة كبيرة في الاستهلاك، أعاد وزارة الداخلية تفعيل الرقم الأخضر 5757 لتمكين المواطنين من الإبلاغ عن أي مخالفات تتعلق بالأسعار أو جودة المنتجات أو إمدادات الأسواق.

تندرج هذه التدابير في إطار الخطة الشاملة التي وضعتها اللجنة المشتركة المعنية بمتابعة الأسواق وتطور الأسعار خلال الشهر الكريم. وفي الوقت ذاته، تعمل اللجان الإقليمية للرقابة على تكثيف انخراطها في الميدان لمراقبة الممارسات التجارية، والتحقق من الالتزام بمعايير الصحة العامة للمنتجات، ومنع أي شكل من أشكال المضاربة.

يمكن الوصول إلى الرقم 5757 من الهواتف الثابتة والمحمولة المتصلة بالشبكات الوطنية، مما يتيح للمستهلكين التواصل مباشرة مع خلايا الطوارئ الموجودة على مستوى الولايات والمقاطعات. يتم احتساب مكالمات الرقم بأسعار الاتصال العادية مع الخطوط الثابتة، وتستقبل يوميًا من الساعة 9 صباحًا حتى 6 مساءً طوال شهر رمضان. تؤكد السلطات أنها قد وفرت الوسائل اللازمة لضمان استمرارية الخدمة وسرعة معالجة البلاغات.

يمكن أن تتعلق الشكاوى بزيادة غير مبررة في الأسعار، أو حالات نقص، أو احتيال في جودة أو أصل المنتجات، أو انتهاكات لقواعد الصحة العامة، أو ممارسات تنافسية غير نزيهة. الهدف المعلن هو مزدوج: حماية القدرة الشرائية والحفاظ على استقرار الأسواق في سياق الطلب المرتفع.

وفقًا للسلطات، فإن إمدادات المواد الأساسية لا تزال طبيعية وتعتبر المخزونات المتاحة كافية لتلبية الحاجة خلال رمضان والأسابيع التالية. ولا تشير التوقعات الخاصة بالإنتاج والاستيراد إلى وجود توترات كبيرة في هذه المرحلة.

مع ذلك، تدعو جمعيات حماية المستهلكين إلى اليقظة المستمرة بعد فترة رمضان، معتبرة أن تنظيم الأسواق يجب أن يكون جزءًا من سياسة هيكلية وليس مجرد تحرك موسمي.

ترتكز الطلبات الرئيسية خلال هذه الفترة على اللحوم، والخضروات، والفواكه المجففة، والبقوليات، والتمور، والمنتجات التقليدية للفطور. وفي مواجهة هذه الديناميكية التجارية المتزايدة، تهدف السلطات إلى المحافظة على وجود معزز في الأسواق لمنع الانحرافات وضمان ظروف إمداد طبيعية للأسر.

Exit mobile version