آخر الأخبارتكنولوجيات

الاتصالات: أورانج المغرب تُدشّن أول محطة هبوط ذات وصول مفتوح بالمملكة في الناظور

أعلنت أورانج المغرب عن تشغيل محطة هبوط كابلها (CLS) في الناظور، وهي أول محطة هبوط مفتوحة الوصول في المغرب، وذلك عقب هبوط الكابل البحري ميدوزا. تشكل هذه البنية التحتية الاستراتيجية البوابة المغربية لهذا الكابل الدولي ورافعة رئيسية لتعزيز السيادة الرقمية الوطنية.

تم تصميم وبناء وتشغيل محطة الناظور من قبل فرق أورانج المغرب، وتستجيب لأعلى المعايير في مجالات الأمن والمرونة وقابلية التوسع. تم التفكير فيها في إطار من الانفتاح، مما يسمح باستقبال، إلى جانب كابل ميدوزا، كابلات بحرية أخرى ومشغلين، مما يعزز كذلك من تعاون البنى التحتية والتنافسية.

بنية تحتية مصممة لتلبية الاحتياجات المستقبلية

تقع المحطة على مساحة 3.500 م²، وتوفر قدرة دولية تصل إلى 24 تيرابايت في الثانية، لمواكبة النمو المستمر في تدفقات البيانات بين إفريقيا وأوروبا، بالإضافة إلى الاحتياجات المتزايدة للشركات والإدارات والمواطنين.

تتمتع المحطة أيضاً بـ استقلالية جزئية في الطاقة، بفضل نظام شمسي بقدرة 80 كيلووات ذروة، مما يؤكد التوجه نحو الأداء والاستدامة.

محطة الناظور بالأرقام:

  • مساحة الأرض: 3.500 م²
  • المساحة المغطاة: 465 م²
  • الطاقة الكهربائية: 65 كيلووات، قابلة للتوسيع إلى 80 كيلووات
  • القدرة الدولية: حتى 24 تيرابايت في الثانية
  • الاستقلالية الطاقية: نظام شمسي بقدرة 80 كيلووات ذروة

مشروع متكامل من البداية إلى النهاية

تمكن استقبال كابل ميدوزا في المغرب بفضل عدة مراحل رئيسية قادتها أورانج المغرب ومجموعة أورانج. حيث هبط الكابل أولاً على شاطئ كاريت أركمان، عبر السفينة الخاصة بأورانج مارين، بدعم من Elettra Tlc، الشركة التابعة المتخصصة في الهندسة وتنسيق العمليات البحرية.

ثم قامت فرق أورانج المغرب بتنفيذ منفذ الشاطئ، نقطة الربط بين الكابل والأرض، قبل أن تنشر وصلة آمنة بطول 2.5 كيلومتر بين هذه الغرفة الربط وCLS. أما مركز البيانات الآمن الذي يحتضن المعدات الخاصة بنهاية الكابل، فقد تم بناءه في 15 شهراً.

رافعة استراتيجية لربط المغرب

مع هذه المحطة الأولى المفتوحة الوصول، تضع أورانج المغرب المملكة كـمحور إقليمي للاتصال، قادرة على مرافقة نمو التبادلات الرقمية الدولية ودعم تطوير الاستخدامات الرقمية على المستوى الوطني.

تعزز هذه البنية التحتية من مرونة الشبكات الدولية للمغرب وتفتح آفاقاً جديدة للنظام الرقمي، من خلال تسهيل وصول المشغلين والشركات والجهات الحكومية إلى قدرات دولية فعالة وآمنة.

زر الذهاب إلى الأعلى