تيسلا تُقيم رسمياً في المغرب وتُطلق سيارتي Model 3 وModel Y خلال حدث في الدار البيضاء

تخطو تسلا خطوة منتظرة في السوق المغربي. تعلن الشركة الأمريكية عن دخولها التجاري في المملكة وتكشف عن أول عرض علني لمركباتها المخصصة للزبائن المحليين. وهذه خطوة رمزية في بلد يشهد تسارعًا في السوق automotive حيث بدأت التنقل الكهربائي يأخذ مكانة واضحة في المبيعات.
وفقا للمعلومات المنشورة على المنصة المخصصة من تسلا في المغرب، ستنظم العلامة التجارية حدث إطلاق في 6 فبراير في مول أنفا بلاص بالدار البيضاء. ومن المقرر أن يُعقد هذا الموعد في المساء، ليتيح للزوار اكتشاف موديل 3 وموديل Y، وهما نموذجان رئيسيان للشركة، والتفاعل مباشرة مع فرق تسلا.
إطلاق علني قبل الافتتاح الكامل للمبيعات
تُعتبر تفعيل الموقع الوطني، الذي يسمح بالفعل بتسجيل الزوار، علامة على الاستعداد لفتح السوق فعليًا. في هذه المرحلة، لم تكن أدوات التهيئة وطلب المركبات متاحة بعد، لكن الإعلان عن الحدث يمثل خطوة رسمية أولى في استراتيجية تسلا التجارية في المغرب.
تذكّر الشركة أيضًا أنها لا تصل إلى أرض غير معروفة: إذ تقوم تسلا بتشغيل محطات سوبر شارج في المغرب منذ سنوات، قبل الإعلان عن تسويق مركباتها محليًا.
سوق السيارات في نمو، تسيطر عليه العلامات التجارية الشعبية
تدخل تسلا سوق السيارات المغربي الذي يشهد تقدمًا ملحوظًا. في عام 2024، بلغت المبيعات 179,013 مركبة، وهو مستوى غير مسبوق منذ عشر سنوات، بزيادة قدرها 12.8% على أساس سنوي.
استمر الزخم في عام 2025: حيث بلغ إجمالي التسجيلات في النصف الأول 103,391 مركبة، بزيادة قدرها 22.4% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. لا يزال السوق مهيمنًا من قبل العلامات التجارية ذات الموقع المتاح، مع داشيا في المقدمة (22.8% من المبيعات)، تليها رينو، هيونداي، بيجو، وفولكس فاغن.
الكهربائي يتقدم والمغرب يؤكد تقدمه في إفريقيا
يتميز المغرب بشكل خاص في قطاع السيارات الكهربائية. حيث ارتفعت مبيعات المركبات الكهربائية بنسبة 176.5% في النصف الأول من عام 2025 وتمثل الآن ما يقرب من 3% من السوق الإجمالية.
في هذا القطاع، تهيمن BYD بعد تقدم مذهل (+407%)، متقدمةً على سيتروين وداشيا. يُقدّر عدد المركبات الكهربائية في البلاد بحوالي 11,000 وحدة في عام 2025 وقد تتجاوز 18,000 خلال السنة. في الوقت نفسه، كان لدى البلاد حوالي 1,000 نقطة شحن عامة في عام 2024.
تسلا تدخل في شريحة فاخرة، ضمن نظام بيئي متغير
تأتي دخول تسلا في وقت تسعى فيه السلطات المغربية لتعزيز قدرات الإنتاج الوطني للمركبات الكهربائية. وهو تحدٍ استراتيجي في بلد تشكل فيه صناعة السيارات بالفعل أحد المحركات الرئيسية للتصدير إلى أوروبا.
مع طرازاتها موديل 3 وموديل Y، تضع تسلا نفسها في الشريحة العليا من سوق طالما هيمنت عليه نماذج الدخول، متطلعةً إلى الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية وإلى الانتقال الطاقي الذي بدأ بالفعل.






