أكل و شرب

منتجات منتهية الصلاحية: تزايد تزييف التواريخ يثير قلق جمعيات المستهلكين

تشكل زيادة حالات الغش المتعلقة بتزوير تواريخ انتهاء الصلاحية تهديدًا متزايدًا لصحة المستهلكين المغاربة. على الرغم من أن هذه الممارسات موجودة على مدار السنة، إلا أنها تبلغ ذروتها خلال شهر رمضان، وهي فترة تتميز بزيادة الطلب على المواد الغذائية الأساسية.

وفقًا للاتحاد الوطني لجمعيات المستهلكين، تتزايد البلاغات، لا سيما بشأن المنتجات التي تم تعديل تواريخ صلاحيتها من أجل إطالة فترة تسويقها بشكل مصطنع. إن تناول المواد الغذائية المنتهية الصلاحية يعرض المستهلكين لمخاطر التسمم الغذائي وعدوى قد تكون خطيرة أحيانًا، خاصةً بالنسبة للأشخاص المعرضين للخطر.

لقد أصبحت الطرق التي يستخدمها المحتالون أكثر تطورًا بشكل كبير. يتم تحويل معدات الوسم الصناعي المشابهة لتلك المستخدمة في وحدات الإنتاج القانونية لتغيير تواريخ انتهاء الصلاحية، مما يجعل التلاعب يصعب اكتشافه بالعين المجردة. تعقيد هذه التطورات التكنولوجية يُصعب عمل المراقبة ويزيد من ضعف المستهلك العادي.

لم يعد هذا الظاهرة تقتصر على الدوائر التقليدية. أصبح التجارة الإلكترونية الآن قناة إضافية لتوزيع منتجات ذات مصادر غير مؤكدة، تُعرض بأسعار جذابة وأحيانًا مع ملصقات مزورة. كما يسهل التخزين في مستودعات سرية تداول هذه السلع في السوق الوطنية.

面对这种情况,消费者权益保护协会提醒大家要共同保持警惕。鼓励买家优先选择获得许可的商家,要求提供包括卖方身份和商业登记的正式发票,并仔细检查产品包装。任何刮擦、墨水变化或包装异常的迹象都应引起怀疑。

كما يُنصح بعدم شراء المواد الغذائية من بائعين متجولين، أو في الأسواق غير الرسمية، أو عبر منصات رقمية غير موثوقة، خاصةً عندما تكون الأسعار أقل بكثير من المستويات المعتادة. يمكن أن تكون العروض المفرطة التوفير إشارة تحذير.

يُعتبر الإبلاغ السريع عن المنتجات المشبوهة رافعة أساسية لمكافحة هذه الممارسات. يمكن للمستهلكين الاتصال بالرقم الموحد 5757 لتقديم شكاواهم إلى الوحدات المختصة على مستوى العمالات والأقاليم، أو الاتصال بالجمعيات المعتمدة.

تُدعى السلطات، من جانبها، لتعزيز عمليات المراقبة، خاصةً على مستوى المستودعات وتجار الجملة ودوائر استيراد معدات الوسم الصناعي. يبدو أن تشديد العقوبات واستمرار حملات التوعية تشكل أولويات رئيسية لمواجهة هذه الظاهرة.

في سياق يمثل فيه الأمن الغذائي قضية مركزية، تُعتبر مكافحة تزوير تواريخ انتهاء الصلاحية شرطًا أساسيًا للحفاظ على الثقة في دوائر التوزيع وحماية الصحة العامة.

زر الذهاب إلى الأعلى