تصنيف فوربس 2026: عثمان بنجلون يتفوق على عزيز أخنوش

التصنيف العالمي الأخير للمليارديرات الذي نشرته فوربس يسلط الضوء على تطور ثروات الشخصيات الأكثر غنىً في العالم. في عام 2026، اتسعت القائمة بشكل كبير إذ بلغ عدد المليارديرات في العالم 3.428 مليارديرًا، أي 400 أكثر من السنة الماضية، مع ثروة إجمالية تقدر بـ 20.100 مليار دولار، مقارنة بـ 16.100 مليار قبل عام.
بالنسبة للمغرب، يبقى عدد المليارديرات مستقرًا عند ثلاث شخصيات، لكن ثرواتهم تعرف مسارات مختلفة.
أول ثروة في المملكة هي لـعثمان بنجلون، الرئيس المدير العام لمجموعة بنك إفريقيا. تُقدّر ثروته بـ 1.7 مليار دولار، بزيادة قدرها 100 مليون دولار مقارنة بالسنة السابقة. يحتل المرتبة 2.386 عالمياً و18 أفريقياً. المجموعة البنكية التي يديرها متواجدة في عدة مناطق من القارة، خاصة في غرب ووسط وشرق إفريقيا.
الثروة الثانية المغربية هي لـعزيز أخنوش، رجل الأعمال والمساهم الرئيسي في مجموعة أكوا، حيث تُقدّر ثروته بـ 1.6 مليار دولار. شهدت ثروته أيضًا زيادة قدرها 100 مليون دولار على مدار السنة. يحتل المرتبة 2.481 عالميًا و19 أفريقياً. تُذكّر فوربس بأن ثروته وصلت إلى أعلى مستوياتها في 2018، حيث بلغت 2.2 مليار دولار.
الملياردير المغربي الثالث في التصنيف هو أنس الصفريوي، مؤسس ومدير مجموعة العقارات أدوها. تُقدّر ثروته بـ 1.3 مليار دولار في عام 2026، مما يجعله في المرتبة 2.858 عالميًا و22 أفريقياً. على عكس الثروتين المغربية السابقتين، يسجل تراجعًا قدره 300 مليون دولار مقارنة بالسنة الماضية.
على المستوى العالمي، يتصدر التصنيف إيلون ماسك، حيث تصل ثروته إلى 839 مليار دولار، وهو تقدم مذهل مقارنة بـ 342 مليار دولار المقدّرة قبل عام. يتقدم رجل الأعمال بشكل كبير على مؤسسي جوجل، لاري بيج وسيرجي برين، اللذين تُقدّر ثرواتهما بـ 257 مليار و237 مليار دولار على التوالي.
تُظهر هذه النسخة الجديدة من التصنيف التوسع المستمر في عدد الثروات الكبيرة في العالم، مع إبراز أن الثروات المغربية لا تزال مركزة حول بعض الشخصيات الرئيسية في مجالات المال والطاقة والعقارات.






