آخر الأخبارتكوين و عمل

تعليم: البنك الدولي يحشر أنفه من جديد

يعتزم البنك الدولي مرافقة اصلاح التعليم المغربي إلى أبعد حد. فبعد وضعه على طريق خوصصة، جاء الدور لمعالجة أداء موظفي التعليم بالقطاع العام. شريحة يشاع عنها ضعف آداءها على غرار باقي قطاعت الوظيفة العمومية.

في هذا الاتجاه، قامت جامعة الأخوين بشراكة مع مؤسستين تابعتين للبنك الدولي (USAID و MMC) بدراسة حول موضوع الفعالية. وجاء في بلاغ للجامعة: “بتعاون من تآلف يضم شركة Kaizen و Creative و Systeme De Management International، ستقوم جامعة الأخوين بتحليل تنمية القدرات البشرية و المؤسسية من أجل دعم إصلاح وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني، و تنفيذ الإصلاح الوزاري “رؤية 2030/2015”.

“يتعلق الأمر بتحليل يدقق في مكونات الإصلاح بدعم و تمويل من USAID المغرب و MCC”.

“بشكل عام، سيركز التحليل على هيكلة الموارد البشرية و مدى موازاتها لمتطلبات بعض العناصر الواردة في رؤية 2030، بالأخص العناصر المدعمة من USAID و MCC. في مرحلة أولى سيقوم التحليل بمراجعة و تقييم الإجراءات الحالية للوزارة بخصوص توظيف و تعيين و استبقاء الموظفين، و أيضا سياسة الوزارة في التطوير المهني المستمر”.

“في مرحلة ثانية، سيمكن التحليل من تحديد و اقتراح مجموعة من الإجراءات و الممارسات في التوظيف و التأهيل المتماشية مع المهام الأساسية للإصلاح و وتهيئة آلياته و استمراريته على المدى البعيد. و أيضا في هذه المرحلة الثانية سيمكن التحليل من تشخيص الفجوات و الاختلافات بين اجراءات التوظيف الحالية و أفضل الممارسات الممكنة”.

“سيأخذ هذا التحليل المتقطع بعين الاعتبار العوامل الأساسية و المعوقات التي قد تؤثر على الممارسات التوظيفية المقترحة. بالإضافة إلى ذلك، سيمكن من تحديد أعمال التنمية المهنية الفعالة في سياقات متنوعة من أجل التوصية بها و التمكن من تقوية منظومة تسيير الموارد البشرية في وزارة التربية عبر تطوير مجموعة من الحلول الأدائية”.

و في مرحلة متقدمة تقترح الدراسة أن تتجه نحو إصلاح المقررات المدرسية. و بذلك ” ستركز المبادرة التي تقودها جامعة الأخوين بدقة على الأداء و الفاعلية و تطوير المؤهلات، و ستتضمن الحلول الأدائية المستعجلة مجالات التدخل في تهيئة البرامج (USAID)، و تطوير مواد المقررات الدراسية و التعلم(USAID) و التعليم الاستدراكي (USAID, MMC)”.

على الأرجح، سيكون الأساتذة ال 11.000 المعينين الجدد بعقود CDD حقل تجارب مناسب للتوصيات المقبلة للبنك الدولي و شركائه.

أما في ما يخص المضمون، نحن نعلم أن الأمر سيؤثر على جيل كامل… على الأقل!

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى