موضة و جمال

أحمر الشفاه: العلامات التجارية التي يجب تجنبها وفقًا لـ 60 مليون مستهلك | كونسونووز

تظهر دراسة حديثة لمجلة 60 مليونا من المستهلكين وجود مواد مثيرة للقلق في عدة أحمر شفاه يُسوق بشكل واسع. ومن بين اثني عشر منتجًا تم تحليلها، تحتوي ثمانية منتجات من علامات تجارية كبيرة على مكونات قد تشكل خطرًا على الصحة، خصوصاً أن هذه المستحضرات تُطبق على الشفاه وتُبتلع جزئياً يومياً.

مواد مثيرة للجدل لا تزال موجودة

تشير الدراسة بشكل خاص إلى وجود ثاني أكسيد التيتانيوم (CI 77891)، وهو مضاف محظور في الغذاء منذ عام 2020 بسبب الشكوك حول خصائصه المسرطنة عند البلع، لكنه لا يزال مسموحًا به في مستحضرات التجميل. تُظهر التحليلات أيضًا استخدام زيوت معدنية من البتروكيماويات، والسيليكونات مثل الديميثيكون، بالإضافة إلى BHT، وهو مضاد أكسدة يُنتقد بشكل متكرر بسبب تأثيراته المحتملة على الغدد الصماء.

وفقًا للمجلة، فإن هذه المواد ليست غير قانونية في مستحضرات التجميل، لكن تراكمها والابتلاع المتكرر يثير تساؤلات بشأن المخاطر على المدى الطويل، وخاصةً بالنسبة للمنتجات المستخدمة يومياً.

ثمانية منتجات غير موصى بها

من بين أحمر الشفاه التي تم الإشارة إليها هناك منتجات رمزية من علامات تجارية شهيرة في السوق:

  • هودا بيوتي – باور بُلِّت مات روج
  • كارفور – برو هيدرا كولور كريم
  • لانكوم – لابسل روج كريمي
  • م.أ.سي – ريترو مات ليفت
  • مايبيلين – ليس ساتينيه
  • نوسيبي – ابسلوت مات
  • ريفلون – سوبر لوستروس ليفت
  • سيفورا – ساتين

هذه المراجع غير موصى بها بسبب وجود تراكم للمواد التي تُعتبر غير مرغوب فيها في المنتجات المستخدمة على منطقة معرضة بصورة خاصة.

بديل أفضل تقييماً

تشير الدراسة إلى أنه توجد خيارات تُعتبر أكثر إرضاءً. روج إلكسير غلو من إيف روشيه يُعتبر بديلاً أفضل تقييماً، لا سيما بسبب غياب الزيوت المعدنية وتركيبة تُعتبر أكثر احترامًا.

نقاش مُعاد حول سلامة مستحضرات التجميل

تعيد هذه النشر إشعال النقاش حول سلامة مستحضرات التجميل اليومية، وخاصةً تلك المخصصة للشفاه. تُبرز أهمية قراءة قوائم المكونات(INCI) بعناية، وتفضيل تركيبات أكثر بساطة ومُركزة على المكونات النباتية.

في سياق تزايد الوعي لدى المستهلك المعروف بـ “النظيف والواعي”، تُذكّر هذه الدراسة بأن اليقظة لا تتعلق فقط بالغذاء، بل أيضًا بمنتجات التجميل المستخدمة يوميًا، أحيانًا دون وعي حقيقي بتأثيراتها المحتملة على الصحة.

زر الذهاب إلى الأعلى