تموين السوق الوطنية مطمئن رغم الضغوط.. والحكومة تراقب الأسعار

يظل تموين السوق الوطنية بالمواد الأساسية في وضعية “مطمئنة”، رغم التوترات الجيو-استراتيجية والجيوسياسية التي تطبع الظرفية الحالية، وفق ما أكدته معطيات رسمية تم تقديمها بمجلس المستشارين.
وفي هذا الإطار، تتابع الحكومة تطور الوضع عن كثب عبر لجنة اليقظة، سواء بالنسبة للمواد الطاقية أو المدخلات الغذائية والصناعية الأساسية، حيث تشير المعطيات إلى استقرار عام في التموين، باستثناء حالات محدودة يتم التعامل معها عبر حلول بديلة.
وفي ما يخص الأسعار، ما تزال بعض المواد تعرف اختلالات، خاصة المحروقات، وهو ما دفع إلى اتخاذ إجراءات تهدف إلى التخفيف من الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين. كما تأثرت بعض المواد الغذائية بالظروف المناخية، ما تسبب في تراجع الإنتاج بعدد من المناطق، وانعكس على مستويات الأسعار.
وتعمل السلطات العمومية في هذا السياق على إعادة التوازن بين العرض والطلب، من خلال تدخلات تستهدف دعم الإنتاج وضمان استمرارية التموين.
ورغم هذه الجهود، يظل ارتفاع الأسعار يشكل تحديا قائما بالنسبة للأسر، في وقت تؤكد فيه الحكومة مواصلة تعبئة مختلف الوسائل للحد من تأثيراته على القدرة الشرائية.






