سياحة و أسفار

هوتيلري مغربية: RISMA تحشد 450 مليون درهم لتسريع نموها وتحديث منتزهها | كنوز نيوز

مدفوعًا بدينامية سياحية استثنائية وبطموح وطني يهدف إلى وضع المغرب بين الوجهات العالمية الكبرى، RISMA تبدأ مرحلة جديدة من التنمية. وقد أعلن المشغل الفندقي عن إطلاق زيادة في رأس المال قدرها 450 مليون درهم، موجهة للجمهور، من أجل تمويل توسيع منتزهه، وتحديث أصوله وتعزيز دوره في النظام السياحي الوطني.

تندرج هذه العملية في سياق يُعتبر واعدًا للغاية للقطاع، حيث تُميز بـاستثمارات هيكلية، وارتفاع في مستوى العرض الفندقي وتنظيم أحداث دولية كبرى، من ضمنها بطولة كأس العالم 2030. بالنسبة لـ RISMA، فإن الأمر يتعلق بـ استثمار هذه المسيرة مع تعزيز نموذج نمو دائم ومُنتج للقيمة.

جمع الأموال في خدمة التنمية الاستراتيجية

ستساهم الأموال التي سيتم جمعها في تمويل برامج التنمية للمجموعة، بما في ذلك إعادة تمويل الاستحواذ على شركة المركز المتعدد الوظائف في جليز (CMG)، مالكة فندق راديسون بلو مراكش كار إيدن ومركز التسوق كار إيدن. تهدف العملية أيضًا إلى الحفاظ على القوة المالية للمجموعة وضمان قدرتها على الاستثمار على المدى المتوسط والطويل.

بتعاون مع CFG Finance وBMCE Capital Conseil وAttijari Finances Corp، توفر زيادة رأس المال للمستثمرين فرصة المشاركة في نمو فاعل رئيسي في القطاع الفندقي، في سوق يحمل إمكانيات كبيرة ومع سياسة توزيع منتظمة للأرباح.

RISMA، فاعل هيكلي في السياحة الوطنية

مع 24 مؤسسة و3,679 غرفة موزعة في 11 مدينة في المملكة وحوالي 1,300 موظف، تبرز RISMA كدعامة من دعامات الفندقة المغربية. تعمل المجموعة تحت علامات تجارية دولية رائدة – سوفيتيل، إم جي Gallery، نوفوتيل، مركيور، إيبيس أو راديسون بلو – تغطي الفئات الفاخرة والمتوسطة والاقتصادية.

في عام 2024، سجلت RISMA معدل إشغال متوسط قدره 59%، وهو أعلى من المعدل الوطني، وحققت أكثر من مليون ليلة، تمثل حوالي 4% من ليالي السياح في المملكة. منذ تأسيسها في عام 1993، استثمرت المجموعة أكثر من 5 مليارات درهم، مُساهمة بنشاط في تحسين جودة العرض الإيوائي الوطني.

طموح واضح في أفق 2030

تستند استراتيجية RISMA إلى ثلاثة محاور: نمو المنتزه الفندقي، تنويع العلامات التجارية وتحسين مستمر للأصول. بحلول عام 2030، تطمح المجموعة إلى رفع عدد مؤسساتها إلى 28 مؤسسة، وتتجاوز 5,000 غرفة، لتلبية الطلب المتزايد والاحتياجات المرتبطة بالأحداث الدولية الكبرى.

تستند هذه المسيرة إلى حوكمة قوية، ومساهمة مؤسسية مستقرة، وخبرة متكاملة تشمل جميع مراحل سلسلة القيمة الفندقية، من الاستثمار إلى التشغيل. في الوقت نفسه، تؤكد RISMA التزامها بشأن المسؤولية الاجتماعية، من خلال مبادرات تتعلق بالتكوين، والتوظيف، وكفاءة الطاقة والحفاظ على الموارد.

إشارة قوية مُوجهة إلى السوق

بالنسبة لمحمد أمين الشركي، رئيس مجلس الإدارة، تُعتبر هذه العملية «خطوة حاسمة في مسار RISMA»، مما يعكس رغبة المجموعة في الاستمرار في تطوير السياحة المغربية. تبدو زيادة رأس المال كرافعة استراتيجية، مالية ورمزية، تؤكد ثقة المجموعة في إمكانيات القطاع وقدرة المغرب على بناء نموذج سياحي تنافسي، مرن ومُنتج للقيمة على المدى الطويل.

زر الذهاب إلى الأعلى