الخطوط الجوية الملكية المغربية تعزز مركزها في الدار البيضاء بتسع وجهات مباشرة نحو أوروبا وأفريقيا وأمريكا

ابتداءً من عام 2026، تعتزم الخطوط الملكية المغربية القيام بأحد أكبر توسعات شبكتها الدولية. ستضاف عشر وجهات جديدة لتعزيز الربط بين المملكة وأوروبا وإفريقيا والأمريكتين، مما يعزز من الدور الاستراتيجي للدار البيضاء كمركز يربط الشمال بالجنوب والشرق بالغرب. إنها مسيرة محسوبة، مدرجة في خطة تطوير تم العمل عليها على مدار عدة سنوات.
ابتداءً من عام 2023، قامت الشركة تدريجياً بالاستعداد لهذه النقلة النوعية: تعزيز أسطولها بعشر طائرات إضافية، وزيادة عدد الرحلات في الخطوط الرئيسية، وفتح حوالي عشرين وجهة دولية جديدة. يرى حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، أن هذه الخطوط الجديدة تعكس طموحاً للنمو المدروس، في خدمة الرواج الاقتصادي والسياحي للمغرب واندماجه في التدفقات العالمية الكبرى.
على أرض الواقع، ستشهد سنة 2026 تسارعا ملحوظا في تواصل الشبكة الدولية. بعد افتتاح خط الدار البيضاء–سانت بطرسبرغ في يناير وخط الدار البيضاء–لوس أنجلوس في يونيو، سيتم إطلاق خمس وجهات إفريقية وأوروبية جديدة ابتداءً من أبريل: Pointe-Noire، طرابلس، بيروت، بلباو وأليكانتي. وستعزز الشبكة الإسبانية بدخول بالما في يونيو، ليرتفع عدد المدن المربوطة بها إلى سبع.
لا تتأخر إيطاليا، حيث سيتم فتح خط مباشر بين الدار البيضاء–فيرونا في صيف 2026، ليكمل شبكة كثيفة بالفعل حول روما و ميلانو وبولونيا ونابولي وكاتانيا وتورينو وفينيسيا. في فرنسا، يعكس افتتاح خط الدار البيضاء–ليل، المقرر في يوليو، رغبة الشركة في تعزيز الربط بين مناطق التنقل والمغتربين.
تترافق هذه التوسعة الجغرافية مع جهد متزامن لزيادة السعة وجودة الخدمة. تخطط الخطوط الملكية المغربية لزيادة عدد رحلاتها على عدة خطوط طويلة المدى الاستراتيجية، وخاصة نحو ساو باولو وميامي وواشنطن ودبي، بفضل دخول طائرات جديدة. تم تصميم هذه الطائرات لتحسين راحة المسافرين بشكل ملحوظ، وتحديث المقصورات ودمج المزيد من الخدمات المتصلة، وفقاً للمعايير الدولية.
أكثر من الأرقام والوجهات، تعيد الشركة تأكيد موقفها: أن تكون رافعة هيكلية للسياحة الوطنية، ومسهلاً للتبادلات الاقتصادية، وفاعلاً رئيسياً في ربط المملكة. وعد يتجاوز إلى تحسين مستمر لتجربة العملاء، الذي أصبح معياراً مركزياً للتفريق في قطاع ينافس بشدة.
ستبدأ بيع التذاكر لهذه الروابط الجديدة ابتداءً من 15 ديسمبر، عبر موقع الخطوط الملكية المغربية، ومراكز الاتصال، والوكالات التجارية، وكافة شبكة وكالات السفر الشريكة. وهكذا، تفتح مرحلة جديدة للشركة الوطنية، مع الدار البيضاء كنقطة ارتكاز لطموحها الذي أصبح الآن عالمياً بوضوح.






