إطلاق حملة وطنية لتصحيح المفاهيم حول استهلاك الحليب بالمغرب

أعلنت الفيدرالية البيمهنية لسلسلة الحليب، يوم 18 مارس 2026 بالدار البيضاء، عن إطلاق حملة وطنية تحسيسية تهدف إلى تسليط الضوء على الفوائد الغذائية للحليب، وذلك في ظل تزايد انتشار بعض الأفكار المغلوطة حول استهلاكه.
وتهدف هذه المبادرة، التي تنفذ بشراكة مع وزارة الفلاحة في إطار برنامج “الجيل الأخضر 2020-2030”، إلى توعية المغاربة، خاصة الأطفال والمراهقين وكبار السن، بأهمية الحليب كمكون أساسي في نظام غذائي متوازن.
وأكدت الفيدرالية أن الحليب يُعد مصدراً طبيعياً غنياً بالكالسيوم والبروتينات والفيتامينات، ما يساهم في النمو السليم والحفاظ على صحة العظام وتوفير الطاقة اليومية، رغم بروز تساؤلات ومفاهيم خاطئة حول استهلاكه خلال السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق، تبنت الفيدرالية استراتيجية تواصلية وطنية تروم تعزيز ثقة المستهلكين وإعادة التأكيد على القيمة الغذائية للحليب، من خلال حملة إعلامية شاملة تستهدف مختلف فئات المجتمع، تحت شعار: “الحليب المغربي لكل دار.. لصحة الكبار والصغار”.
كما تسعى الحملة إلى إبراز التزام مختلف الفاعلين في القطاع بضمان جودة وسلامة منتجات الحليب، وتشجيع الاستهلاك المتوازن، إلى جانب تثمين دور هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن الغذائي للمملكة.
وأكد رئيس الفيدرالية، رشيد خطاط، أن هذه الحملة تروم ترسيخ مكانة الحليب في التغذية اليومية للمغاربة، وتعزيز ثقة المستهلك في منتج يحظى بمعايير جودة وسلامة عالية، فضلاً عن دوره في الحفاظ على التراث الغذائي الوطني.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية أوسع لتطوير قطاع الحليب، وتحسين تنافسيته، وتقوية العلاقة بين المستهلكين والمنتجين، بما يساهم في دعم الفلاحة الوطنية وتعزيز الوعي الغذائي لدى المواطنين.






