صحة و رشاقة

المراقبة العلاجية: كوبر فارما تُطلق النقاش في الدار البيضاء

في الدار البيضاء، أصبحت قضية متابعة العلاجات في صلب الأولويات الصحية. جمعت شركة Cooper Pharma، خلال يوم واحد، الفاعلين في القطاع حول أولى مناقشات “المراقبة العلاجية”، التي نُظمت في مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود بمناسبة اليوم العالمي المخصص لهذه القضية.

التحدي كبير. في ظل ازدياد الأمراض المزمنة، تبدو الانتظام في تناول العلاجات كحلقة حاسمة في فعالية الرعاية الصحية. تُعطي ارتفاع ضغط الدم، الذي يعاني منه حوالي ثلث البالغين في المغرب، مثالًا واضحًا على هذه الإشكالية. نسبة كبيرة من المرضى لا تتبع وصفة الطبيب بدقة، مما يعرضهم لفوائد علاجية ضعيفة ويعرضهم لمضاعفات قلبية خطيرة.

العواقب تتجاوز الإطار الطبي فقط. إن عدم الالتزام بالعلاجات يولد تكلفة كبيرة على نظام الصحة، تُقدّر بمئات الآلاف من الدراهم لكل مريض سنويًا، مما يعكس ضغوطًا اقتصادية متزايدة.

ردًا على هذه الواقع، اختارت الشركة المصنعة للأدوية توحيد مختلف مكونات النظام الصحي. تمت دعوة المهنيين الصحيين، والممثلين المؤسساتيين، والخبراء، والصناعيين لتبادل الأفكار حول حلول ملموسة. شارك أكثر من مئة شخص وعدد من المتدخلين البارزين في هذه النسخة الأولى، التي كانت محورًا لتبادل التجارب والتفكير الجماعي.

إلى جانب الملاحظة، تسعى المبادرة إلى التحرك نحو العمل. الهدف المعلن هو تطوير إجابات تتناسب مع خصائص الواقع المغربي، بهدف تحسين رعاية المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم بشكل مستدام.

بالنسبة لإدارة Cooper Pharma، أصبح التحدي واضحًا: جعل المراقبة العلاجية محورًا أساسيًا في سياسات الصحة، من خلال حشد جميع الأطراف المعنية حول مقاربات تركز على المريض.

تأسست الشركة عام 1933، وتُعد اليوم لاعبًا رئيسيًا في القطاع الصيدلاني الوطني. مع أكثر من 1500 موظف وقدرة إنتاج تتجاوز 42 مليون وحدة سنويًا، تهدف من خلال هذا النوع من المبادرات إلى توسيع دورها بعيدًا عن إنتاج الأدوية والمساهمة الفعّالة في تحسين نظام الصحة.

زر الذهاب إلى الأعلى