النقل العمومي يصل إلى دوار دار حمران وينهي سنوات من معاناة الساكنة

شكل توفير خدمة النقل العمومي لدوار دار حمران بإقليم الفحص أنجرة محطة مهمة في مسار تحسين ظروف عيش الساكنة، بعدما استجابت الجهات المعنية لمطلب ظل مطروحا لسنوات بهدف فك العزلة عن المنطقة وتسهيل تنقل السكان نحو مدينة طنجة والمناطق المجاورة.
واعتبرت جمعية دار حمران للتنمية القروية والتضامن هذه الخطوة مكسبا تنمويا واجتماعيا، معبرة عن شكرها وتقديرها للسلطات المحلية والمصالح المختصة والمسؤولين بمدينة طنجة على تفاعلهم الإيجابي مع مطالب الساكنة والعمل على إيجاد حل لمشكل النقل الذي كان يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للأسر.
ويعود هذا الملف إلى سنة 2024، حين بادرت الجمعية إلى مراسلة الجهات المختصة للمطالبة بتوفير النقل المدرسي لفائدة أبناء المنطقة، موضحة آنذاك أن 237 تلميذا وتلميذة كانوا يواجهون صعوبات يومية في الوصول إلى مؤسساتهم التعليمية بكل من طنجة وملوسة وبني وسين، وهو ما كان يهدد استمرارية عدد منهم في الدراسة ويزيد من الأعباء المادية التي تتحملها الأسر.
وأكدت الجمعية في مراسلتها أن توفير وسيلة نقل مناسبة لا يقتصر على كونه خدمة اجتماعية، بل يمثل ضرورة لضمان الحق في التعليم والحد من الهدر المدرسي، إلى جانب تحسين ظروف تمدرس التلاميذ وتمكينهم من متابعة دراستهم في ظروف أفضل.
وترى الجمعية أن إطلاق خدمة الحافلات يشكل استجابة عملية لهذا المطلب، من شأنها أن تسهم في تسهيل تنقل الساكنة وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية، فضلا عن دعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي لسكان المنطقة.
كما نوهت الجمعية بروح التعاون التي أبدتها مختلف الجهات المعنية، معتبرة أن هذا الإنجاز يشكل بداية لمرحلة جديدة من العمل المشترك من أجل إطلاق مبادرات تنموية أخرى تستجيب لاحتياجات الساكنة وتسهم في تحسين جودة الحياة بدوار دار حمران.






