DFDS تعزز خدمات النقل البحري بين طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء بإضافة عبّارة ثالثة

أعلنت شركة DFDS عن تعزيز قدراتها في مضيق جبل طارق من خلال اقتناء العبّارة Volcán de Tamasite من شركة Naviera Armas، بعد الحصول على موافقات سلطات المنافسة في المغرب وإسبانيا، في خطوة تهدف إلى توسيع الطاقة الاستيعابية وتحسين خدمات نقل المسافرين والبضائع بين ضفتي المضيق.
وستشكل السفينة إضافة جديدة إلى أسطول الشركة الذي يضم حاليا عبّارتين على الخط البحري الرابط بين الجزيرة الخضراء وميناء طنجة المتوسط، لترتفع بذلك قدراتها التشغيلية وتزداد مرونتها في الاستجابة للطلب المتنامي على النقل البحري بين أوروبا وشمال إفريقيا.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة DFDS مايكل هانسن أن مضيق جبل طارق يمثل محورا استراتيجيا للتجارة والتنقل، مشيرا إلى أن تعزيز الطاقة الاستيعابية سيساهم في تحسين الربط وتوفير خيارات أكثر مرونة للزبائن. كما ستتولى الشركة التصاريح المرتبطة بتشغيل الخط، في إطار تطوير حضورها بالمنطقة.
وتصل الطاقة الاستيعابية لعبّارة Volcán de Tamasite إلى 1469 راكبا، إضافة إلى قدرتها على نقل 1414 مترا خطيا من البضائع. ومن المرتقب أن تبدأ عملياتها ضمن أسطول DFDS ابتداء من منتصف نونبر 2026، علما أنها سبق أن اشتغلت على الخط نفسه لعدة سنوات.
من جهته، أوضح المدير العام لخط مضيق جبل طارق لدى الشركة، روني موريانا غليندمان، أن إضافة العبّارة الثالثة ستعزز موقع DFDS في المنطقة وتتيح لها مواكبة احتياجات العملاء وتطور حركة النقل خلال السنوات المقبلة.
وتؤمن خطوط الشركة في مضيق جبل طارق أكثر من عشرة آلاف رحلة سنويا، وتشكل حلقة مهمة في نقل المسافرين والسلع، خاصة المنتجات الطازجة وقطع غيار السيارات ومكوناتها والمنسوجات، بما يدعم المبادلات التجارية والروابط الاقتصادية بين المغرب وأوروبا.






