المدرسة الأمريكية بالدار البيضاء تطلق مبادرات كبرى

أعلنت المدرسة الأمريكية بالدار البيضاء السنة الدراسية بقوة وعزيمة يشجعها على ذلك وصول مديرها الجديد “جون راندولف” الذي تم تعيينه في هذا المنصب الذي شغله منذ 20 عامًا. وأفاد بلاغ صحافي، أن جون راندولف الذي يوقع على عودته، يتطلع إلى تطوير ديناميكية جديدة بالمدرسة من خلال التركيز أكثر على روح المجتمع. حيث وضع خطة عمل جديدة، مع المجلس، للسنوات الثلاث القادمة.
مضيفا أنه تماشيا مع رؤيتها، تستثمر المدرسة في وسائل التعلم التحفيزية والتعاونية داخل بيئة حديثة. والهدف: الحفاظ على روح المدرسة المبتكرة لتشجيع كل تلميذ باعتباره فردا ولكن أيضًا من منظور شمولي. يقول جون راندولف: “تسعى المدرسة الأمريكية بالدار البيضاء لأن تكون المؤسسة الأولى في المنطقة لتطوير وبناء المواطنين من أجل عالم مزدهر”. مضيفا: “تم إنشاء المدرسة الأمريكية بالدار البيضاء سنة 1973. وهي المؤسسة الوحيدة التي تقدم دبلوم البكالوريا الدولية “International Baccalaureate diploma” في المغرب ونحن فخورون بذلك”.
وزاد المصدر ذاته أن المدرسة الأمريكية بالدار البيضاء تقدم برنامجًا دوليًا مبتكرًا في بيئة محفزة ومثيرة وملهمة لكل طالب لتحقيق التميز الأكاديمي والشخصي. وتعني الحياة في المدرسة الأمريكية بالدار البيضاء أكثر من خبرات التعلم بالقسم. إذ يسعى القائمون على المؤسسة جاهدين لإدخال القسم إلى المجتمع وجلب المجتمع إلى الفصل الدراسي. سواء كان ذلك في خرجة تربوية أو الضيف المتحدث أو نشاط موازي أو حدث خاص، يتم التركيز على هدف رئيسي واحد: التعلم.
تشجيع الابتكار
إثباتا لدعمها، نظمت المدرسة الأمريكية بالدار البيضاء حدثًا كبيرًا لفائدة 75 من تلامذتها. يتعلق الأمر بجلسة مباشرة من الأسئلة والإجابات من محطة الفضاء الدولية مع رائد الفضاء بوكالة “ناسا” ريتشارد أرنولد. هذا الأخير هو أستاذ البيولوجيا السابق الذي عمل في بداية حياته المهنية في المدرسة الأمريكية بالدار البيضاء. في أجواء ودية، رافق التلاميذ والطلاب أساتذتهم وموظفي المدرسة وكذا الإداريين وعلى رأسهم المدير الجديد للمؤسسة، حيث تباذلوا الحديث مع رائد الفضاء. كما حضر لهذا الحدث الهام ممثلو القنصلية الأمريكية. واستمرت اللمحة العامة عن محطة الفضاء الدولية لمدة عشرين دقيقة.
خلال هذه الحصة، سأل الحضور السيد ريتشارد أرنولد عددا من الأسئلة حول جوانب متعددة تتعلق بالفضاء والحياة في الفضاء والمحطة الفضائية، والتي رد عليها رائد الفضاء بحب كبير. رائد الفضاء، الذي كان ضمن بعثة أبحاث فضائية لعدة أشهر، كان مسروراً عندما تعرف على موظفة في المدرسة التقى بها أثناء اشتغاله في المؤسسة. حتى أنه كرر كلمات باللغة العربية لا يزال يحفظها للتواصل معها، مما أمتع الحضور وجعل اللقاء أكثر حميمية. وصرح الإداريون “لقد كانت لحظة فرح وفخر مشترك بين جميع الحاضرين في هذا الحدث. بالنسبة للتلاميذ، فهذه اللحظة المتميزة بقيم التشارك والأجواء التحفيزية، هي مهمة جدا لتطورهم الشخصي. كما ستبعث فيهم روح التعاون، وأن يكونوا مبدعين داخل المجموعة، وأن يتعلموا كيفية التعلم”.
لقد تم إعداد هذه المبادرة، لعدة أسابيع، من قبل قسم تكنولوجيا المعلومات في المدرسة الأمريكية بالدار البيضاء بالشراكة مع وكالة “ناسا” في هيوستن.

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.