محركات

صعوبات في تزويد الوقود: الوزارة تحاول طمأنة المواطنين، والمخاوف لا تزال قائمة | كون ستي نيوز

في الأيام الأخيرة، تم تسجيل توترات intermittentes في إمدادات الوقود في عدة مدن بالمملكة، مما أثار القلق والأسئلة بين السائقين. في بعض المناطق، كانت محطات الوقود جافة مؤقتاً أو شهدت انقطاعات جزئية، مما زاد من المخاوف من حدوث نقص أوسع في ظل ظروف مناخية استثنائية.

على وسائل التواصل الاجتماعي، أفاد العديد من الشهود بصعوبات في التزود، حيث كانت بعض المحطات مغلقة أو محدودة في قدرتها على التوزيع. على الرغم من أن هذه الحالات كانت محصورة ومؤقتة، فقد كانت كافية لإحياء ذكرى الاضطرابات السابقة وزيادة حالة التكهن حول الأسباب الحقيقية لهذه المشاكل.

في مواجهة هذه المخاوف المتزايدة، نشر وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بيانًا يهدف إلى التطمين. يعترف القسم بأن الأحوال الجوية السيئة قد أثرت بشدة على النشاط المينائي في عدة مناطق من البلاد، مما عرقل تفريغ السفن التي تنقل المنتجات الطاقية، بما في ذلك الوقود.

وفقًا للوزارة، فإن الأمواج العاتية والرياح القوية قد عطلت العمليات في بعض الموانئ الاستراتيجية، مما أدى إلى تأخيرات في نقل الشحنات. ومع ذلك، تؤكد السلطات أن الوضع لا يزال تحت السيطرة بفضل mobilization من الجهات العامة والخاصة في قطاع الهيدروكربونات.

يوضح البيان أن المخزون الوطني من المنتجات النفطية يتجاوز حاليًا 617,000 طن، وهو حجم يعتبر كافيًا لتلبية احتياجات السوق خلال هذه المرحلة الانتقالية. بالإضافة إلى ذلك، هناك أكثر من مليون طن إضافية تم شحنها بالفعل عن طريق البحر وتنتظر حاليًا التفريغ، في انتظار تحسن الأحوال الجوية.

تشير الوزارة أيضًا إلى أنه تم إجراء إحصاء لمحطات الوقود المغلقة مؤقتًا في بعض المناطق المتضررة من الفيضانات. وتؤكد أن هذه الإغلاقات كانت قد تقررت كإجراء احترازي لتفادي أي مخاطر بيئية أو أمنية، خاصة في المناطق الأكثر تعرضًا.

على الرغم من هذه الضمانات، فإن الخطاب الرسمي يكافح للتخفيف تمامًا من المخاوف، نظرًا لأن الصعوبات التي واجهها العديد من المستهلكين كانت ملموسة. إن التعايش بين الأرقام التي تُعرض كضمانات ونقص محلي يغذي انطباعًا بعدم اليقين، مما يعزز الإحساس بالقلق بسبب استمرار الظروف المناخية السيئة.

ومع ذلك، تؤكد الوزارة أن هناك متابعة يومية للوضع تتم من قبل خدماتها، بالتنسيق مع السلطات المحلية والمحترفين في القطاع. وقد تم إنشاء خلية متابعة مخصصة من أجل توقع أي حادث جديد قد يؤثر على توزيع الوقود والتدخل بسرعة إذا لزم الأمر.

وأخيرًا، تذكر الوزارة أن هذه الترتيبات تأتي في إطار تجربة تراكمت لدى المغرب على مدى عدة عقود في إدارة آثار الظواهر المناخية على البنية التحتية الطاقية. على المدى القصير، سيعتمد تطور الوضع بشكل كبير على استئناف الأنشطة المينائية بشكل طبيعي، وهو شرط أساسي لاستعادة تدفق الإمدادات بشكل كامل في جميع أنحاء البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى