غلاء الدجاج يشعل غضب المستهلك المغربي ويعيد حملة “خليه يقاقي” إلى الواجهة

عاد غلاء الدجاج ليثير استياء المستهلكين المغاربة، بعدما ارتفع سعر الكيلوغرام الواحد في عدد من أسواق البيع بالتقسيط إلى نحو 24 درهماً، بعدما كان في حدود 17 درهماً قبل أسابيع قليلة، في زيادة أعادت النقاش حول القدرة الشرائية للأسر وتكاليف المعيشة.
وأثار هذا الارتفاع موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا عدد من النشطاء إلى استئناف حملة مقاطعة الدجاج تحت شعار «خليه يقاقي»، تعبيراً عن رفضهم للأسعار الحالية، ومطالبة بخفضها إلى مستويات تتناسب مع الإمكانيات المادية للمستهلكين.
وتأتي هذه الدعوات في وقت يشكل فيه الدجاج أحد أبرز مصادر البروتين التي تعتمد عليها الأسر المغربية، بالنظر إلى سعره الذي ظل، في فترات سابقة، أقل تكلفة مقارنة بمواد غذائية أخرى، ما يجعل أي زيادة في ثمنه مؤثرة بشكل مباشر على ميزانية الأسر، خصوصاً ذات الدخل المحدود والمتوسط.
وأعاد ارتفاع الأسعار كذلك تسليط الضوء على وضعية قطاع الدواجن بالمغرب، والتحديات التي تواجه المربين والمهنيين، في ظل تأثير تكاليف الإنتاج وتوازن العرض والطلب على الأسعار المتداولة في الأسواق.
وفي مقابل مطالب المستهلكين بخفض الأثمنة، يظل استقرار سوق الدواجن مرتبطاً بعدة عوامل، من بينها حجم الإنتاج وتكاليف الأعلاف والكتاكيت ومصاريف التوزيع والتسويق، وهي عناصر تؤثر في السعر النهائي الذي يؤديه المواطن.
وبينما يراهن أصحاب حملة «خليه يقاقي» على المقاطعة باعتبارها وسيلة للضغط من أجل خفض الأسعار، تتجدد المطالب بإيجاد حلول تضمن توازناً بين مصالح المهنيين والقدرة الشرائية للمغاربة، وتحد من التقلبات المتكررة التي تعرفها أسعار الدجاج.






