سكن

روكا المغرب تحصل على شهادة ISO 50001 وتعزز استراتيجيتها الطاقية

روكا المغرب حققت خطوة جديدة في هيكلة سياستها الطاقية. حصل الموقع الصناعي بسطات، في دجنبر 2025، على شهادة ISO 50001:2018، التي تُعتبر معياراً دولياً مرجعياً في إدارة الطاقة. وقد تم منح الشهادة من قِبل هيئة AENOR وتم التعرف عليها من قِبل الشبكة الدولية IQNet.

تُعزز هذه الاعترافات إنشاء نظام مُهيكل لإدارة الطاقة، بهدف تحسين الأداء الطاقي للموقع الصناعي بشكل مستمر وتقليل البصمة البيئية للأنشطة الإنتاجية.

مسار موجه نحو الأداء والامتثال القانوني

وفقًا للشركة، أسهم تنفيذ نظام إدارة الطاقة في تحديد الاستخدامات الطاقية الهامة ونشر خطة عمل مستهدفة. وقد أدت هذه التدابير إلى تحسين 5% في مؤشر الأداء الطاقي في 2025 مقارنة بـ 2024.

تخطط روكا المغرب أيضًا، لسنة 2026، لتحقيق خفض موحد بنسبة 4% في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالاستهلاك الطاقي، في إطار استراتيجية تقليل بصمتها الكربونية تدريجياً.

على الصعيد القانوني، يسمح هذا المسار للصناعي بالامتثال لمتطلبات التشريعات المغربية المتعلقة بكفاءة الطاقة، بما في ذلك القانون رقم 47-09 المتعلق بكفاءة الطاقة والمرسوم رقم 2-17-746 الذي ينظم التدقيق الطاقي الإجباري.

استثمارات مستهدفة في البنية التحتية الطاقية

تُرجمت الاستراتيجية الطاقية لموقع سطات إلى تنفيذ مشروعين هيكليين. يتعلق الأول بتركيب محطة للطاقة الشمسية بقدرة 1,9 ميغاواط، تهدف إلى تقليص فاتورة الكهرباء للموقع بنحو 10% وتقليل انبعاثات الكربون السنوية بحوالي 1.300 طن من ثاني أكسيد الكربون.

أما المشروع الثاني فيتعلق بتحسين استهلاك الغاز للفرن النفق، من خلال تركيب نظام Enervit، الذي يتيح خفضاً يقدّر بحوالي 13% في استهلاك الغاز لهذا الجهاز.

تمثل هذه الإجراءات استثمارًا إجماليًا يبلغ حوالي 17 مليون درهم، مع تأثير مباشر على التحكم في تكاليف الطاقة والتنافسية الصناعية للموقع.

شهادة مستدامة

صالحة حتى دجنبر 2028، تُعتبر شهادة ISO 50001 جزءًا من مسار تحسين طويل الأمد، يعتمد على مؤشرات قابلة للقياس، وحوكمة طاقية مُهيكلة، ومشاركة مستمرة من الفرق.

«هذه الشهادة ليست هدفًا نهائيًا، بل مرحلة. إنها تعكس عملاً جماعياً ورغبة في دمج كفاءة الطاقة في صميم طريقة إنتاجنا»، تؤكد إدارة روكا المغرب.

تُعتبر روكا المغرب فرعًا من المجموعة الدولية روكا، وتعمل من موقع سطات وتساهم في الدينامية الصناعية الوطنية من خلال جمعها بين المتطلبات الدولية، والابتكار الصناعي، وزيادة الوعي بالمشاكل البيئية.

زر الذهاب إلى الأعلى