جيليت تخوض بالدارالبيضاء مرحلة جديدة من حملة تجديد ملاعب القرب بالمغرب

مواصلة لنهجها الرامي إلى إنعاش الرياضة وقيمها، دخلت جليت بشراكة مع الاتحاد المغربي للاعبي كرة القدم المحترفين وبتعاون مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مرحلة جديدة في حملتها “جيليت تحسن الملاعب”، الممولة في جزء منها من مداخيل مبيعات شفرات الحلاقة جليت بالمملكة.

ومكنت هذه العملية التي انطلقت في بداية 2017، والتي توفر للآلاف من المغاربة الشباب فرصة ممارسة رياضة كرة القدم على أرضية ملاعب تم تجديدها وآمنة، إلى حد الآن من بناء وإعادة تجديد أربع مرافق بمدن خريبكة، والعيون، وحد أولاد فرج، وكذلك الدارالبيضاء.

في البداية كانت الانطلاقة من ملعب فارغ، ملعب الدارالبيضاء، الكائن بعين الشق، الذي دشن يوم 23 يونيو بحضور السلطات المحلية وقدماء لاعبي كرة القدم الدوليين إلى جانب عدد من الفنانين من بينهم سعيد موسكير، وبالفعل استجابت هذه المبادرة لحاجيات سكان الحي. واستفاد هذا الملعب الذي تم احتضانه من قبل مصطفى مستودع، لاعب سابق بصفوف فريق الرجاء، من تجهيزه بسياج وحاجز للكرات، إضافة إلى وضع شباك المرمى. وكان مرتقبا أيضا إضافة ملعب صغير بأرضية من الإسفلت.

وقريبا وتعتزم جيليت، أيضا، تدشين ملعب سوق الأربعاء، بالمدار القروي، وستسمح هذه المنشأة الرياضية للمئات من الشبان بممارسة كرة القدم في ظروف مثلى ومريحة وآمنة.

وفي هذا السياق، صرح مصطفى الحداوي، لاعب دولي سابق ورئيس الاتحاد المغربي للاعبي كرة القدم المحترفين قائلا “مكنت مبادرة “تحسن الملاعب” من تحقيق خطوات كبيرة من أجل ممارسة كرة القدم في الأحياء الفقيرة والهشة بالمغرب. وسواء تعلق الأمر بالمناطق الحضرية أو المناطق القروية، فإن آلاف الشباب يتوفرون اليوم على فرصة ممارسة رياضتهم المفضلة مستفيدين من بنيات تحتية تستجيب للمعايير المعتمدة في هذا النطاق”.

وأضاف نبيل بوطالب، مدير التسويق بجيليت قائلا “لقد واكبتنا منذ انطلاق العملية أزيد من عشرين جمعية، بغية الاستجابة لحاجيات الشباب والتكفل بتدبير ملاعب جديدة. وهذا الالتزام المواطناتي، ومن خلال انخراط المجموعات والسكان المحليين، هو ما ساهم في تحقيق “تحسن الملاعب” هذا النجاح الكبير. وهذا العملية مستمرة وتنخرط في استراتيجية جيليت الهادفة إلى دعم الرياضة بشكل عام وكرة القدم على بالخصوص”.

تعليقات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.