الظروف الجوية السيئة: قطع 165 طريقًا في المغرب ونشر تدابير واسعة لاستئناف حركة السير

أثرت الاضطرابات الجوية الشديدة التي تم تسجيلها في المغرب بين 12 ديسمبر 2025 و7 يناير 2026 بشكل كبير على شبكة الطرق الوطنية. ووفقًا للأرقام التي قدمها وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أمام مجلس النواب، فإن 165 مقطعًا من الطرق شهدت انقطاعًا في حركة المرور عبر المملكة.
تأثرت هذه الاضطرابات بالطرق الوطنية والإقليمية والمحلية، نتيجة لتأثير الأمطار الغزيرة الممطرة وتساقط الثلوج الاستثنائي. وأوضح الوزير أن هذه الظروف القاسية تسببت في ارتفاع منسوب المياه في عدة أودية، وانزلاقات صخرية، فضلاً عن انزلاقات أرضية، مما جعل العديد من المحاور غير قابلة للاستخدام مؤقتاً.
ثلوج كثيفة والمناطق المتضررة بشدة
في بعض المناطق الجبلية، تجاوز سمك الثلوج متراً على العديد من الطرق، مع تراكمات وصلت إلى ثلاثة أمتار في Provinces مثل أزيلال، تنغير، بركانية، تازة، وبولمان. وقد زادت هذه الظروف من تعقيد التنقل وعزل العديد من القرى الريفية.
بلغ إجمالي حالات الانقطاع الكبرى في الحركة المرورية 88 حالة على طول إجمالي يبلغ 2,435 كيلومترًا. وكانت Provinces إفران، الحاجب، صفرو، بولمان، تازة، بني ملال، خنيفرة، الحسيمة، وجدة، جردار، بركانية، وتارودانت من بين الأكثر تأثراً بتلك الظروف الجوية القاسية.
الأولوية للمحاور الحيوية ومواعيد إعادة الفتح
في مواجهة هذه الوضعية، اعتمدت وزارة التجهيز والماء نهجًا تدريجيًا، حيث أعطت الأولوية للطرق الوطنية، التي تعتبر استراتيجية للحركة، وللوصول إلى الخدمات الأساسية، ولإيصال المساعدات.
ووفقًا لنزار بركة، تراوحت المدة الوسطى لإعادة فتح الطرق المتعطلة بالثلوج بين 17 و28 ساعة، بينما تمكنت الطرق الوطنية من استئناف الخدمة في مواعيد أقصر تراوحت بين 14 و24 ساعة. ومع ذلك، استدعت بعض المقاطع تدخلات متكررة، بسبب تساقط الثلوج الجديد المصاحب لرياح قوية.
تعزيز الوسائل البشرية والمادية
كانت عمليات استعادة الحركة المرورية معقدة بشكل خاص على الطرق غير المعبدة، حيث يقتصر استخدام المعدات التقليدية. في هذه المناطق، اضطرت الفرق إلى استخدام معدات ثقيلة، مثل الجرافات وآلات التسوية.
من أجل فك العزلة عن السكان المنعزلين، تم تعزيز الوسائل في عدة Provinces، بما في ذلك أزيلال، مضيلت، خنيفرة، ورزازات وتنغير. وقد احتوى النظام المطبق على 832 عاملًا و357 آلة متخصصة، من بينها شاحنات مزودة بخطافات، آلات تساقط الثلوج، حفارات وجرافات.
وفقًا للوزارة، تم إعادة فتح معظم المحاور المتأثرة، مما يوضح حجم التعبئة التي تم القيام بها للحفاظ على استمرارية شبكة الطرق في مواجهة الظروف المناخية القاسية.






