الدار البيضاء: شبكة مشبوهة لبيع مواعيد التأشيرات تم تفكيكها، اعتقال ثلاث أشخاص | كونسونيوز

أوقفت مصالح الشرطة التابعة لعمالة آنس سيبا–حي محمدي، يوم الأحد 1 فبراير، ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 35 و43 عامًا، يشتبه في ضلوعهم في تجارة منظمة لعمليات احتيالية تتعلق بحجز المواعيد القنصلية المتعلقة بطلبات التأشيرات الأجنبية.
وحسب المعلومات التي أفادت بها السلطات الأمنية، فإن القضية تتعلق بخروق جسيمة للأنظمة الآلية لمعالجة البيانات المستخدمة في حجز المواعيد عبر الإنترنت. يشير المحققون إلى أن الأسلوب المعتمد كان يعتمد على إنشاء ملفات وهمية وانتحال هويات، مما مكنهم من الولوج غير القانوني إلى المنصات الحاسوبية المخصصة لحجز المواعيد القنصلية.
ملفات وهمية وبيع سري للمواعيد
حسب العناصر المتوفرة في التحقيق، فإن المشتبه بهم استخدموا حسابات وهمية لتجاوز آليات الحجز والحصول على مواعيد. وقد تم بيع هذه المواعيد بعد ذلك بشكل سري مقابل مبالغ تتراوح بين 2000 و5000 درهم، مما حول خدمة رقمية يفترض أن تكون مجانية ومتاحة إلى مصدر ربح غير قانوني.
أوضحت المصالح الأمنية أن الأشخاص المعنيين كانوا يدخلون، عن طريق الخداع، إلى الأنظمة الرقمية للحجز قبل أن يقوموا بتأجير استخدامها لأطراف ثالثة مقابل تعويض مالي.
هواتف وأجهزة تخزين مضبوطة
تمت مرافقة توقيف المشتبه بهم الثلاثة بضبط عدة هواتف محمولة وأجهزة تخزين رقمية. وقد وضعت هذه العناصر تحت تصرف العدالة. حسب المعطيات الأولية، فإن الأجهزة المضبوطة تحتوي على بيانات رقمية قد تثبت صحة الوقائع المدعى بها وتوضح تفاصيل عملية التهريب.
إيداع تحت الحراسة ومتابعة التحقيق
تم إيداع الأفراد الثلاثة تحت الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتيسير متابعة التحقيقات. يهدف التحقيق القضائي إلى تحديد حجم الممارسات المشبوهة، وتكييف الأفعال قانونياً، وتحديد المسؤوليات الفردية.
تفيد المديرية العامة للأمن الوطني أن الأبحاث الجارية تهدف إلى التعرف بشكل شامل على السلوكيات الإجرامية المنسوبة وتحديد المسؤوليات الجنائية الناتجة عنها.






