ولادة جرو زرافة في المحمدية، سابقة فريدة من نوعها في المغرب

حسب المسؤولين في الحديقة، فإن الأنثى، التي وُلدت يوم الخميس 5 فبراير على الساعة 11:00، بعد فترة حمل دامت 15 شهرًا، بصحة جيدة.
تعتبر هذه الولادة خبرًا جيدًا للحديقة التي تعول على التكاثر المحلي لتقليل الاعتماد على استيراد الأنواع من الخارج.
«نحن فخورون وسعداء بميلاد هذه الجرايفون، وهو الأول من نوعه في المغرب»، كما قال محمد مغرفاوي، مؤسس ومدير الحديقة الحيوانية «دريم فيليدج»، مشيرًا إلى أن والدي الجرايفون، صوفي (الأم) وباكو (الأب)، من إيطاليا.
تتابع الفرق البيطرية في الحديقة الحيوانية الحالة الصحية لهذا الجرايفون لضمان نموه في أحسن الظروف، حسب قوله في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء.
وأشار إلى أن هذه الولادة تمثل خطوة مهمة في جهود «دريم فيليدج» لحماية وصون هذه الفصيلة المهددة.
بالنسبة للدكتورة عفاف شرف، طبيبة بيطرية متخصصة في الحياة البرية داخل الحديقة الحيوانية «غرين فيليدج»، فإن هذا الحدث مصدر فخر لجميع فرق الحديقة. «ولادة هذه الجرايفون هي نتيجة جهود مستمرة من عدة كفاءات مغربية»، كما عبّرت عن سرورها.
وترى أنه بالنسبة لها، تمثل هذه الخطوة «خطوة مهمة للغاية وأساسية» لحماية الأنواع الحيوانية، وخاصة تلك المهددة بالانقراض.
وبخصوص الاسم الذي سيطلق على هذه الجرايفون المميزة، أطلق أصحاب الحديقة استطلاعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف إشراك الجمهور في هذا الحدث الفريد.
تقع الحديقة الحيوانية «دريم فيليدج» بين الدار البيضاء والمحمدية، بالقرب من غابة الشلالات، وتمتد على مساحة ثلاثين هكتارًا، وتهدف إلى الجمع بين الترفيه والتعليم البيئي. ومع حديقة حيوانات متنوعة، وحديقة مائية، ومناطق ترفيهية مصممة خصيصًا للأطفال، يبرز هذا الفضاء التزامه المستمر نحو الاستدامة والتعليم البيئي والترفيه العائلي.
م.ع.م






