شأن محلي

فيضانات في الشمال: تفعيل نظام التعويض للمؤمن عليهم المعنيين

في أعقاب الفيضانات الأخيرة التي أثرت على عدة محافظات بالمملكة، قام الحكومة رسميًا بإعلان حالة الكارثة وفقًا لأحكام القانون 110-14 المتعلق بتغطية آثار الأحداث الكارثية. تشمل هذه القرار عدة جماعات تقع في محافظات القنيطرة، والعرائش، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان.

في هذا السياق، أعلنت فيدرالية المغربية للتأمين (FMA) عن تفعيل الجانب التأميني لنظام التعويض للضحايا الذين لديهم عقود تشمل ضمانات ضد الأحداث الكارثية. تتيح هذه التدابير فتح الحق في التعويض عن الأضرار المادية والجسدية التي تعرض لها المؤمن عليهم المقيمون في الجماعات التي ستدرج رسميًا في الوثيقة الإدارية المتوقعة قريبًا.

تتعلق بعقود تغطي الأضرار التي تلحق بالممتلكات، بما في ذلك التأمينات متعددة المخاطر السكنية، والصناعية، والتجارية. تعطي عقود التأمين على السيارات أيضًا الحق في التعويض، سواء كانت الأضرار التي لحقت بالمركبة أو الأضرار الجسدية التي تعرض لها المالك، وزوجه، وأولاده، بما في ذلك في حالة الوفاة. كما يمكن لعقود المسؤولية المدنية، مثل المسؤولية عن الاستغلال، أن توفر تعويضًا عن الأضرار الجسدية التي تلحق بالغير الموجودين في الأماكن المؤمن عليها.

تدعو FMA المؤمن عليهم والمستفيدين إلى التواصل مع وسطاء التأمين الخاص بهم للتحقق من نطاق ضماناتهم وإجراء التصريحات اللازمة. ستقوم شركات التأمين بتسجيل طلبات التعويض في السجل الوطني لضم الضحايا، وتعبئة شبكاتها لمساعدة المؤمن عليهم في إجراءاتهم.

يعتبر تفعيل النظام التأميني واحدًا من الإجراءات المنصوص عليها في القانون لضمان استجابة سريعة منظمة تجاه الكوارث الطبيعية. ويأتي ذلك ضمن نظام شامل يهدف إلى دعم السكان المتضررين مع ضمان إطار تنظيمي واضح لرعاية الأضرار.

تؤكد فيدرالية المغربية للتأمين، التي تضم 25 شركة تأمين وإعادة تأمين تعمل في المغرب، على التزامها بتنسيق عمل القطاع وضمان حسن سير آلية التعويض لمصلحة المؤمن عليهم واستقرار السوق.

زر الذهاب إلى الأعلى